الاحتلال يقتل مضطربة نفسيا ويصيب آخرين بغزة والضفة   
السبت 29/4/1435 هـ - الموافق 1/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:13 (مكة المكرمة)، 10:13 (غرينتش)
جنازة أحمد الزعانين الذي قتل الأسبوع الماضي بغارة جوية إسرائيلية شمال غزة (رويترز-أرشيف)

أعلنت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة استشهاد امرأة مضطربة نفسيا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بينما أصيب آخرون في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في غزة ورام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة إنه تم العثور صباح السبت على جثة آمنة عطية قديح (57 عاما) في بلدة خزاعة بخان يونس القريبة من السياج الإسرائيلي.

وأضاف أن هذه المرأة التي قتلت برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي تعاني من اضطرابات نفسية وعقلية، موضحا أنها نزفت حتى الموت لأن الطواقم الطبية لم تستطع إسعافها ونقلها إلى المستشفى "بسبب إطلاق النار من قِبل الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة".

وقال شهود عيان إن قديح تعاني من "مرض نفساني وعقلي وذهبت في ساعات الليل إلى المنطقة القريبة من السياج الإسرائيلي، موضحين أن "جنود الاحتلال أطلقوا النار عليها، كما أطلقوا قنابل ضوئية في المنطقة".

وفي غزة أيضا، قال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو دمّر منصة إطلاق صواريخ للمقاومة الفلسطينية في وقت متأخر من مساء الجمعة، وعزا المتحدث باسم الجيش هذه الغارة إلى "الخشية من أي هجوم وشيك ضد إسرائيل".

من جانبه، أكد مسؤول في وزارة الصحة بالحكومة المقالة لوكالة الصحافة الفرنسية أن الغارة الإسرائيلية استهدفت منطقة قرب بيت لاهيا شمال القطاع دون أن تحدث أضرارا.

مئات الشباب في غزة خرجوا أمس الجمعة
في مسيرات قرب السياج الإسرائيلي (الجزيرة)

إصابات باشتباكات
وفي سياق متصل، أصيب شاب بجروح وآخرون بحالات اختناق إثر مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة.

وجاء ذلك حينما خرج مئات من الشبان قرب السياج الفاصل مع إسرائيل شرق القطاع احتجاجا على فرض إسرائيل منطقة عازلة على طول السياج.

وفي رام الله بالضفة الغربية المحتلة، ذكرت مصادر فلسطينية أن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح الجمعة في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

وأشارت المصادر إلى أن أربعة شبان أصيبوا بالرصاص الحي في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على حاجز عطارة شمال رام الله، ولكنها وصفت حالتهم بالمتوسطة.

وأوضحت المصادر نفسها أن المواجهات اندلعت عقب تشييع جنازة معتز وشحة الذي قتله الجيش الإسرائيلي الخميس، بعد حصاره داخل منزل سكني في بلدة بيرزيت في رام الله.

وشهد عدد من قرى الضفة الغربية مواجهات مماثلة أسفرت عن إصابات بالاختناق والرصاص المطاطي تنديدا بقتل وشحة واحتجاجا على الممارسات الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة