البرلمان يقر حكومة الجعفري ووزير سني يعتذر عن المشاركة   
الأحد 1426/3/30 هـ - الموافق 8/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:14 (مكة المكرمة)، 14:14 (غرينتش)

نواب البرلمان صوتوا بغالبية الأصوات للوزراء الجدد (الفرنسية)

أكد هاشم الشبلي الذي تم اختياره لمنصب وزير حقوق الإنسان في حكومة إبراهيم الجعفري ممثلا للعرب السنة، أنه يعتذر عن قبول هذا المنصب.

وقال الشبلي في مؤتمر صحفي عقد بمقر الحزب الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه نصير الجادرجي إن أي جهة لم تفاتحه لإشغال هذا المنصب، وهو يرفضه لتعارضه مع قناعاته ومبادئه الشخصية وأفكار وقيم الحزب الذي ينتمي إليه.

يأتي ذلك بعد ساعات من مصادقة الجمعية الوطنية الانتقالية العراقية (البرلمان) على تعيين خمسة وزراء ونائب لرئيس الوزراء استكمالا للمناصب الشاغرة في حكومة الجعفري.

الشبلي أكد أن أحدا لم يفاتحه لإشغال المنصب الوزاري (الفرنسية)
وأكد الجعفري في مؤتمر صحفي في بغداد أن هذه الأسماء حظيت بأغلبية 112 نائبا من إجمالي 155 كانوا مشاركين في اجتماع اليوم، موضحا أن الأسماء التي شغلت المناصب الشاغرة هي عبد مطلق الجبوري نائبا لرئيس الوزراء والدكتور إبراهيم بحر العلوم وزيرا للنفط والدكتور سعدون الدليمي وزيرا للدفاع والدكتور هاشم الشبلي وزيرا لحقوق الإنسان والدكتور أسامة الجغيفي وزيرا للصناعة والدكتور محسن شلاش وزيرا للكهرباء.

وأكد أنه قد يعين نائبا آخر لرئيس الوزراء وقد تكون امرأة وباستثناء ذلك فقد اكتمل التشكيل الحكومي، مشددا على أنه سيعمل بكل قوة من أجل إنجاز الدستور في الوقت المحدد له يوم 15 أغسطس/آب القادم ومن ثم عرضه على الاستفتاء للموافقة عليه بعد شهرين من ذلك التاريخ.

أحكام عرفية

وعن الخطوات التي ستقوم بها حكومته من أجل مواجهة العمليات المسلحة التي تصاعدت بشكل غير مسبوق في الفترة الأخيرة، قال الجعفري إن الحكومة ستتخذ كل الخطوات الضرورية لمكافحة هذه الظاهرة وإذا تطلب الأمر الإعلان عن الأحكام العرفية أو تمديدها فسنعمل على ذلك.

انفجار بيجي خلف قتيلين
في صفوف الجنود العراقيين (الفرنسية)
ويأتي تهديد الجعفري في وقت تواصلت فيه الهجمات في العراق وأسفر آخرها عن مقتل المدير العام لتنفيذ المشاريع بوزارة النقل والمواصلات العراقية زوبع ياسين المعيني وسائقه في، منطقة الدورة جنوب بغداد على يد مسلحين كانوا يستقلون سيارة صغيرة وأطلقوا عليهما النار من أسلحة خفيفة.

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي أنه قتل ستة مسلحين واعتقل 54 آخرين في سلسلة من المداهمات استهدفت أنصار الزرقاوي في مدينة القائم قرب الحدود السورية العراقية.

وقال بيان للجيش إن قواته "دمرت سيارات جاهزة للتفجير بالإضافة إلى مبنيين يحويان كميات كبيرة من المتفجرات والصواريخ والأسلحة والأعتدة ومصنع لمواد التفجير".

وفي بيجي قتل جنديان عراقيان وأصيب أربعة مدنيين بينهم طفل في انفجار سيارة مفخخة لدى مرور رتل عسكري أميركي-عراقي قرب هذه البلدة الواقعة شمال بغداد.

وفي تطور آخر قالت وكالة رويترز إن العصيان المدني لموظفي الدوائر والمؤسسات الحكومية والطلبة استمر لليوم الثاني في مدينة الرمادي غربي بغداد. وقد دعا مجلس علماء الدين في المدينة وخطباء وأئمة المساجد إلى الإضراب العام تعبيرا عن رفض محاصرة المدينة، واحتجاجا على حملة الاعتقالات وأعمال الدهم والتفتيش التي قالوا إن القوات الأميركية تقوم بها.

ملف الجلبي
زيباري دعا الأردن إلى حل ملف الجلبي بشكل يرضي الطرفين (الفرنسية)
وعلى هامش زيارة الرئيس العراقي جلال الطالباني للأردن، برز مجددا إلى السطح ملف زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة الجعفري.

وفي هذا الإطار أعرب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن أمله في أن يُسوى الخلاف بين الأردن والعراق حول هذا الملف بشكل يرضي الطرفين.

وقال زيباري للصحفيين عقب لقائه وزيرة الخارجية بالوكالة علياء بوران إن الجلبي حاليا أحد قيادات الحكومة العراقية ومنتخب ويتعين بمقتضى ذلك أن يصير إلى معالجة لهذا الموضوع.

وقضت محكمة عسكرية أردنية بأن الجلبي مذنب بتهم اختلاس أموال بنك البتراء عام 1992 والذي تمت تصفيته.

وأقام الجلبي بالمقابل دعوى في الولايات المتحدة يتهم فيها الحكومة الأردنية بمحاولة تشويه سمعته وتلفيق تهم له هو منها براء، وتدمير عمل بنك البتراء الذي قام بتأسيسه في ثمانينات العقد الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة