المعارضة تطالب "بحقيقة" وضع شافيز   
الخميس 20/2/1434 هـ - الموافق 3/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:13 (مكة المكرمة)، 6:13 (غرينتش)
 شافيز أجرى أربع عمليات مرتبطة بالسرطان في غضون 18 شهرا (الفرنسية)
طالبت المعارضة في فنزويلا الحكومة بأن تقول "الحقيقة كاملة" بشأن صحة الرئيس هوغو شافيز المصاب بالسرطان، والذي لم يسمع الفنزويليون صوته منذ أن خضع لعملية جراحية صعبة في كوبا قبل نحو ثلاثة أسابيع.

وهاجم رئيس ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المعارض رامون أفيليدو الحكومة لعدم وفائها بوعدها بإطلاع الفنزويليين على تطورات الحالة الصحية لشافير.
 
وقال أفيليدو أثناء مؤتمر صحفي أمس الأربعاء إن "الرواية الرسمية بشأن صحة شافيز تخفي من المعلومات أكثر مما تقدمه".

وأضاف أن نيكولاس مادورو "نائب الرئيس نفسه وعد بأن يقول الحقيقة أيا كانت.. حسنا ينبغي له أن يقولها.. ينبغي أن يقول الحقيقة كاملة".

وكان مادورو الذي اختاره شافيز الشهر الماضي لخلافته، قد ذكر في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء أن "الرئيس يدرك جيدا أن حالته معقدة بعد الجراحة الرابعة التي أجريت له".

وأضاف في مقابلة مع قناة تيليسور الفنزويلية "رأيت فيه قوة جبارة.. وقد سأل عند لقائي به عن الأمور الاقتصادية والسياسية".

ويشير مسؤولون بالحزب الاشتراكي الحاكم إلى أن حفل تنصيب شافيز لولاية رئاسية جديدة والمقرر يوم 10 يناير/كانون الثاني الحالي قد يتأجل إلى حين تحسن حالته الصحية، لكن أفيليدو أصر على أنه يجب على الحكومة أن تتقيد بهذا الموعد الذي ينص عليه الدستور.

وقال إنه إذا لم يتمكن شافيز من العودة إلى البلاد لأداء اليمين، فإنه يجب عليه أن يسلم السلطة لرئيس الكونغرس الذي سيدير البلاد بشكل مؤقت إلى حين إجراء انتخابات.
 
والدستور الفنزويلي وإن كان يشير إلى العاشر من يناير كموعد لبداية فترة الرئاسة الجديدة، فإنه لا ينص بشكل واضح على إجراءات تتخذ إذا لم يتول الرئيس المنصب في الموعد المقرر.

يشار إلى أن الرئيس الفنزويلي أصيب بنزيف غير متوقع نتيجة الجراحة التي أجريت له في منطقة الحوض واستغرقت ست ساعات يوم 11 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأصيب لاحقا بالتهاب في جهازه التنفسي.

واعترف مسؤولون بأن صحة الزعيم اليساري تمر بمرحلة دقيقة بعدما أجريت له رابع جراحة مرتبطة بالسرطان خلال 18 شهرا، لكنهم قدموا تفاصيل شحيحة عن حالته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة