لبنان والمصالحة الفلسطينية يتصدران اجتماع الوزراء العرب   
الخميس 1429/3/21 هـ - الموافق 27/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:01 (مكة المكرمة)، 11:01 (غرينتش)
قالت دمشق إن هذه القمة نقطة تحول في العمل العربي المشترك (الجزيرة-أرشيف)

تصدرت المصالحة الفلسطينية والرئاسة اللبنانية ومبادرة السلام العربية جدول أعمال وزراء الخارجية العرب الذين بدؤوا في العاصمة السورية دمشق اجتماعهم تحضيرا لانعقاد القمة العربية يومي السبت والأحد.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في بداية الاجتماع إنه مهما كانت الاختلافات بين الدول العربية فينبغي ألا تحجب رؤية القواسم المشتركة. ودعا إلى أن تتبنى القمة العربية النتائج التي تمّ التوصل إليها في اليمن بخصوص المصالحة الفلسطينية.

كما جدد الدعوة إلى حل قائم على التوافق على قاعدة "لا غالب ولا مغلوب" في لبنان, وأشار إلى أن سوريا أول المتضررين من تأزم الأوضاع في لبنان وستكون أول المستفيدين من استقراره.

وألمح المعلم من جهة أخرى إلى إمكان إعادة النظر في مبادرة السلام العربية إذا لم تثبت إسرائيل نيتها إرساء السلام في الشرق الأوسط.

من جهته أبدى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تأييده المطلق للمبادرة اليمنية لحل الخلافات الفلسطينية وتحقيق المصالحة بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني (فتح).

وعلى صعيد متصل تعقد الأمانة العامة لقوى 14 آذار في بيروت مؤتمرا صحفيا للإعلان عن مذكرة سترفعها إلى القمة العربية في دمشق تدعم قرار الحكومة اللبنانية عدم المشاركة.
ويتوقع أن يخرج الوزراء العرب مساء اليوم بمشروع البيان الختامي للقمة التي توقعت لها دمشق حضور ما بين 12 و14 زعيما عربيا من بين 22، وذلك وسط تمثيل دبلوماسي منخفض المستوى.

وكان وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أعلن أن بلاده ستقترح على قمة دمشق عقد القمم الدورية في مقر الجامعة العربية وليس في بلدان الدول الأعضاء.

دعا المعلم القمة لتبني المبادرة اليمنية بخصوص المصالحة الفلسطينية (الجزيرة)
اتهام واشنطن
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد اتهم الولايات المتحدة بمحاولة إفشال القمة العربية التي تستضيفها بلاده.
 
وتعليقا على قيام بعض الدول بخفض مستوى تمثيلها، قال المعلم إن لكل دولة عربية مصلحة في استمرارية القمة العربية, و"قمة دمشق ليست آخر القمم بل نقطة تحول في العمل العربي".

وقال المعلم إن الرئيس السوري بشار الأسد سيتولى رئاسة القمة بمجرد بدء الاجتماعات يوم السبت، متجاوزا بذلك عن إجراء تسلم الرئاسة من السعودية المضيف السابق. وأضاف أنه لن يسمح بالحديث في القمة إلا للدول التي يحضر رؤساؤها.
 
مستوى التمثيل
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية قد قلل من شأن أهمية تخفيض بعض الدول مستوى تمثيله حيث تصاعدت توترات بشأن الأزمة السياسية في لبنان التي تحول دون اختيار الفرقاء اللبنانيين رئيسا جديدا للبلاد، وتقول مصر إن سوريا تقاعست عن حل الأزمة اللبنانية.

ويقول محللون إن سوريا تواجه عزلة دبلوماسية من مصر والمملكة العربية السعودية بسبب تحالفها مع إيران وحزب الله اللبناني وحركة حماس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة