الهند تأمر بإطلاق النار على مخالفي الحظر بمانيبور   
الخميس 1422/3/30 هـ - الموافق 21/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طلاب من مانيبور مقيمون في كلكتا يحتجون على قرارات الحكومة
أصدرت السلطات الهندية أوامر إلى قوات الجيش بفتح النار على كل من يخرق حظر التجول الذي فرض على ولاية مانيبور شمال شرق البلاد. وتم رفع الحظر لمدة ساعتين فقط للسماح لسكان الولاية بالتسوق.

كما قررت السلطات فرض حظر التجول إلى أجل غير مسمى على الولاية بعد رفعه لمدة ساعتين فقط. وقد غادر الآلاف من سكان مدينة إمفال عاصمة الولاية منازلهم لأول مرة منذ ثلاثة أيام لشراء ما يحتاجونه من طعام وسلع ضرورية.

وتقوم قوات الجيش بمطاردة أي مخالف لقرارات حظر التجول، وتتولى دوريات مسلحة بالمدافع الرشاشة تنفيذ إجراءات أمنية مشددة لمنع تجدد أعمال العنف. كما حلقت طائرة مروحية عسكرية في سماء وادي إمفال مع إعادة فرض حظر التجول.

وقد فرض حظر التجول في مانيبور لأول مرة يوم الاثنين الماضي بعد مقتل 13 محتجا بنيران الشرطة حين أضرمت حشود المتظاهرين النار بالمجلس التشريعي ومبان إستراتيجية أخرى.

وتفجرت أعمال العنف احتجاجا على القرار الذي اتخذته الحكومة المركزية الأسبوع الماضي بتوسيع نطاق وقف إطلاق النار القائم منذ أربع سنوات مع الثوار في ولاية ناغالاند المجاورة ليشمل مناطق من مانيبور وولايتي آسام وأروناتشال براديش. 

ويرى المحتجون أن توسيع نطاق وقف إطلاق النار قد يكون خطوة أولى على طريق ضم أجزاء من ولايتهم لولاية ناغالاند المجاورة. 

من ناحية أخرى شهدت مدينة موران بولاية آسام مذبحة مروعة راح ضحيتها 14 شخصا يعتقد بأنهم أعضاء سابقون في الجماعات الانفصالية المسلحة. وقال وزير داخلية الولاية إن عناصر الجبهة المتحدة لتحرير آسوم قتلوا رفاقا سابقين لهم انشقوا عليهم ونظموا اجتماعا في أحد أندية المدينة، كما أصابوا خمسة آخرين بجروح خطيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة