ساركوزي يتوعد إيتا بعد تفجير بالباسك الإسباني   
الجمعة 1428/8/11 هـ - الموافق 24/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:39 (مكة المكرمة)، 15:39 (غرينتش)
ساركوزي يصافح سياحا بمدينة سيبور بالباسك الفرنسي (الفرنسية)

أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من إقليم الباسك الفرنسي أن بلاده ستتعامل بحزم مع من سماهم الإرهابيين, في تعليق على انفجار سيارة مفخخة في إقليم الباسك الإسباني خلف جريحين من الشرطة.
 
ووقع الانفجار في مدينة دورانغو صباح اليوم وقد ألحق أضرارا بليغة بثكنة شرطة.
 
وأشار مسؤولون إسبان إلى مسؤولية منظمة إيتا الباسكية الانفصالية عن الهجوم, رغم أن الجهات الأمنية لم تتلق تحذيرا بوقوعها, كما هي عادة التنظيم الذي يتصل بأجهزة الأمن أو وسائل إعلام مستقلة، انطلاقا مما يقول إنه حرصه على حياة المدنيين.
 
وقال ساركوزي متحدثا في مدينة بايون "لن يكون على الأراضي الفرنسية ضعف أمام أي شكل من أشكال الإرهاب, مهما كان أصله أو بواعثه".
 
وعندما سئل ساركوزي إن كان يخشى هجوما داخل الأراضي الفرنسية أم لا، أجاب بالنفي لكنه أضاف "علينا أن نكون يقظين وحازمين", ووصف "الإرهابيين" بأنهم "أولا وقبل كل شيء جبناء".
 
وعملية إيتا هذه هي الأخطر منذ إنهائها رسميا في يونيو/حزيران الماضي هدنة أعلنتها في مارس/آذار 2006 احتجاجا على عدم استجابة الحكومة لمطالبها.
 
وتريد إيتا -التي تخوض صراعا خلف أكثر من 800 قتيل منذ عام 1968- إنشاء وطن قومي لشعب الباسك يضم شمال شرق إسبانيا وجنوب غرب فرنسا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة