عنان يشجب دعوات أميركية لمعاقبة الأمم المتحدة   
الأربعاء 1422/2/16 هـ - الموافق 9/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوفي عنان
ندد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بدعوات أميركية لمعاقبة المنظمة الدولية ماليا ردا على إقصاء الولايات المتحدة من لجنتين دوليتين, ووصف تلك الدعوات بأنها "ظالمة".

ونقل فريد إيكهارد المتحدث باسم عنان عنه قوله إن "معاقبة الدول الـ189 الأعضاء في المنظمة الدولية سيعطي نتائج عكسية وإن معاقبة المنظمة ستكون ظلما". وقال المتحدث "نأمل بكل بساطة في أنهم لن يطلقوا النار على حامل الرسالة".

وأدلى الأمين العام للأمم المتحدة بهذه التعليقات أثناء المحادثة الهاتفية الأسبوعية مع المفوضة العليا لحقوق الإنسان ماري روبنسون ورؤساء وكالات الأمم المتحدة في العالم.

ومن جانبها أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن معارضتها للرد ماليا على المنظمة الدولية كما رأى أعضاء في الكونغرس في أعقاب إقصاء الولايات المتحدة عن لجنتي حقوق الإنسان والمخدرات الأسبوع الماضي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن الوزير كولن باول "لا يعارض تسديد ما يترتب علينا للأمم المتحدة من دون ربط ذلك بأي عملية تصويت خاصة".

مقر اللجنة الدولية لحقوق الإنسان
وكانت الولايات المتحدة فقدت مقعديها في اللجنة الدولية لحقوق الإنسان -التي كانت ساعدت في إنشائها عام 1947- وفي مكتب مراقبة تهريب المخدرات.

وفي أعقاب هذه الخسارة المزدوجة رأى برلمانيون جمهوريون وديمقراطيون أميركيون أن تشترط الولايات المتحدة عودتها إلى لجنة حقوق الإنسان لتسديد جزء من متأخراتها للأمم المتحدة. ويتناول هذا الشرط دفع الـ244 مليون دولار المتوقعة في 2004 وليس مبلغ الـ585 مليونا في 2002 و2003.

وأضاف المتحدث باسم الأمين العام أن كوفي عنان "أعرب عن قلقه من معلومات مفادها أن أعضاء في الكونغرس الأميركي يريدون معاقبة المنظمة الدولية على أمر هو أساسا عملية ديمقراطية, ولم يشترك فيه سوى عدد من الدول الأعضاء".

وأعلنت ماري روبنسون من جهتها أن عدم تجديد انتخاب الولايات المتحدة سبب "صدمة وإرباكا" في جنيف حيث مقر لجنة حقوق الإنسان.

وجدد عنان القول بأنه يأمل في أن تواصل الولايات المتحدة التعاون بفعالية مع اللجنة ولو من خارجها, وأنه "سيكون لها فرصة العودة إليها كعضو في العام المقبل" على حد قول إيكهارد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة