متهم صربي يعود من لاهاي إلى بلغراد   
الخميس 1422/12/9 هـ - الموافق 21/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وصل جنرال يوغسلافي متقاعد سلم نفسه إلى محكمة جرائم الحرب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى بلغراد اليوم من لاهاي بعد أن أطلق سراحه مؤقتا بانتظار محاكمته. في غضون ذلك رشق متظاهرون صرب مقرا لشرطة الأمم المتحدة وقوات الناتو في بريشتينا عاصمة إقليم كوسوفو.

وذكرت الأنباء أن الجنرال ميودراغ جوكيتش الذي نفى في السابق ضلوعه في جرائم حرب أثناء الحرب في كرواتيا بين عامي 1991 و1995 وصل بلغراد برفقة وزير الداخلية الصربي دوسان ميهاغلوفيتش.

وقال جوكيتش (66 عاما) إنه سعيد بعودته إلى أهله, مؤكدا أنه بريء من التهم المنسوبة إليه في محكمة جرائم الحرب في لاهاي. ودعا جوكيتش زملاءه المتهمين للتوجه إلى لاهاي لإثبات براءتهم. وتتهم المحكمة جوكيتش مع ثلاثة من رفاقه باغتيال نحو 43 مدنيا أثناء قصف مدينة دوبروفنيك الكرواتية. وقد سلم أحد رفاق جوكيتش نفسه للمحكمة الدولية لكن الاثنين الآخرين لا يزالان فارين.

واعتبر مسؤولون في الحكومة اليوغسلافية إطلاق سراح جوكيتش احتراما من المحكمة للحكومة اليوغسلافية التي سبق وأن أعطت ضمانات للمتهمين بجرائم الحرب.

جنود نرويجيون تابعون لقوات حفظ السلام كيفور يقومون بدورية عند الحدود بين كوسوفو ومقدونيا (أرشيف)
على الصعيد نفسه رشق متظاهرون صرب مقر الشرطة الدولية وقوات حفظ السلام بقيادة الناتو في بريشتينا احتجاجا على اعتقال اثنين من الصرب متهمين باغتيال ألباني في كوسوفو قبل عامين.

وقد أصيب أحد جنود أفراد الشرطة بجروح طفيفة في الحادث الذي يعكس حالة التوتر السائدة في هذا الإقليم الخاضع للإدارة الدولية منذ عام 1999. وتواجه القوات الدولية العاملة في كوسوفو صعوبات بسبب العداء تجاهها من قبل الصرب والألبان على حد سواء.

وشهدت بريشتينا مظاهرات للألبان عقب اعتقال ثلاثة عناصر من المقاتلين الألبان اتهموا من قبل القوات الدولية بالضلوع في جرائم حرب ضد الأقلية الصربية في الإقليم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة