الممثلة جين فوندا تعود لتحكي سيرتها الذاتية   
الثلاثاء 1426/3/17 هـ - الموافق 26/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:31 (مكة المكرمة)، 13:31 (غرينتش)
الممثلة الأميركية جين فوندا (ارشيف)
عادت الممثلة الأميركية الشهيرة جين فوندا للأضواء بسيرة ذاتية تبوح فيها بكل شيء لدرجة أثارت الجدل بين النقاد من فرط صراحتها وبفيلم جديد قامت فيه بما ندر أن منحته هوليوود لها وهو الدور الكوميدي.
 
لقد غابت جين فوندا أكثر من عقد عن العيون لكن النجمة الحائزة على جائزة أوسكار تبزغ من جديد وهي في السابعة والستين من العمر بكتاب  بعنوان "حياتي حتى الآن" لتحصل على المزيج التقليدي من الإشادة المفرطة والغضب الذي اعتادت أن تثيره عند كل خطوة في حياتها.
 
تصف فوندا في كتابها بتفاصيل صريحة ومؤلمة كيف عملت على إدخال السرور على والدها الراحل الممثل هنري فوندا وأزواجها الثلاثة السابقين، كما تحكي عن معاناتها طوال 20 عاما مع اضطراب الشهية ضمن شعورها بالشره المرضي ثم تقدم بعض الاعتذارات عن رحلتها إلى هانوي لمعارضة حرب فيتنام التي حظت بتغطية إعلامية كبيرة.
 
وقالت فوندا لمجموعة صغيرة من الصحفيين في مقابلة لمناقشة فيلم "حماة متوحشة" الذي تلعب فيه دور حماة رهيبة للممثلة جنيفر لوبيز "أعلم أنه يتعين علي أن اضطلع بمسؤولية كوني أمثل شيئا للناس يتجاوزني شخصيا. إنني أمثل حركة أمثل مجموعة من القيم يتعين أن أقر بذلك وأتعايش معه وألا أخيب أملي على المرء أن يجسد قيمه".
 
وفيما تروج لفيلمها قالت فوندا إنها كانت قد قررت ألا تعود للتمثيل بعد فيلمها "ستانلي وايريس" عام 1990 لأسباب عدة منها أن زوجها الملياردير تيد تيرنر الذي طلقت منه عام 2001 طلب منها الاعتزال.
 
وشد فوندا إلى فيلمها الجديد الذي يخرجه روبرت لوكتيك ما يتطلبه دورها كمذيعة تلفزيونية مريضة عصبيا من قدرات كوميدية كبيرة حيث قالت إنها سعدت كثيرا عندما وجدت لوبيز (35 عاما) ليست كما تصورها الصحف الشعبية. وتابعت "إنها ذكية ومحترفة وملتزمة بالمواعيد وتعرف ما تفعل".
 
من جانبها قالت لوبيز إن العمل مع فوندا أشعرها بقدر كبير من البهجة بعد ما تغلبت على قدر كبير من القلق تملكها في البداية مضيفة أنها تريد الاستفادة من خبرتها ونصائحها خاصة بشأن كيفية الانخراط في العمل السياسي رغم توقع ما يترتب على ذلك من ضرر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة