الكونغرس الأميركي الجديد يعقد أولى جلساته   
الأربعاء 1438/4/5 هـ - الموافق 4/1/2017 م (آخر تحديث) الساعة 10:30 (مكة المكرمة)، 7:30 (غرينتش)

عقد الكونغرس الأميركي، الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري، أول جلسة له في دورة انعقاد جديدة، وذلك قبل إجراءات تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترمب رسميا في العشرين من الشهر الجاري.

ووفقا لتحليل نشره مركز بيو للبحوث، فإن الكونغرس الجديد يتشكل في أغلبيته الساحقة من مسيحيين، كما كانت الحال في ستينيات القرن الماضي.

ومن بين الجمهوريين الذين انتُخبوا للكونغرس الجديد -والبالغ عددهم 293- هناك اثنان فقط من اليهود هما لي زيلدين من نيويورك وديفيد كوستوف من ولاية تينيسي.

أما الديمقراطيون الذين يبلغ عددهم بالكونغرس الجديد 242 مشرعاً، فإن 80% منهم مسيحيون، ومن بينهم 28 يهوديا وثلاثة بوذيين وثلاثة هندوس ومسلمان.

ودعا رئيس مجلس النواب بول رايان، الذي أُعيد انتخابه بسهولة للمنصب الذي سبق أن تولاه أواخر 2015، حزبه الجمهوري إلى عدم تضييع الفرصة للحصول على نتائج.

وقال "هذه فرصة واحدة مدى الحياة، وهذا ما حلم به الكثيرون منا".

وعندما يتولى ترمب منصبه رسميا، فإن الكونغرس المكون من مجلسي الشيوخ والنواب سيكون تحت سيطرة الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه رئيس البلاد الجديد.

وتشمل أولويات النواب الجمهوريين التراجع عن إصلاحات الرعاية الصحية التي دفع بها الرئيس الأميركي باراك أوباما والحزب الديمقراطي في الكونغرس، والسعي للإصلاح الضريبي، وتخفيف اللوائح على الشركات.      

ومن بين المهام المبكرة التي تنتظر الكونغرس مصادقة مجلس الشيوخ على تعيين نحو عشرين مرشحا اختارهم ترمب لتولي مناصب حكومية، ويتوقع أن تبدأ جلسات استماع مجلس الشيوخ في الأسابيع المقبلة.     

ويتوقع أن يُصادق الكونغرس على بعض هؤلاء المرشحين بسلاسة، خاصة الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس الذي اختاره ترمب ليكون وزيرا للدفاع.    

غير أن الأقلية الديمقراطية في الكونغرس تعهدت بالتصدي للعديد من المرشحين، من بينهم ريكس تيلرسون الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل الذي رشحه ترمب وزيرا للخارجية، وبيتسي ديفوس الجمهورية الغنية التي اختيرت لمنصب وزير التعليم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة