منظمة حقوقية بصنعاء تطالب بإطلاق معتقلي غوانتانامو اليمنيين   
الخميس 1/1/1426 هـ - الموافق 10/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)
القضاء الأميركي أدان غوانتانامو فمتى يعود سجناؤها لأوطانهم(رويترز-أرشيف)
 
دفعت الأحكام القضائية التي أصدرها قضاة أميركيون بعدم دستورية المحاكم العسكرية الاستثنائية لمحاكمة لمعتقلي قاعدة غوانتانامو, منظمات عربية لحقوق الإنسان لمطالبة حكومات المنطقة من أجل السعي للإفراج عن المعتقلين وتوفير الحقوق القانونية والإنسانية لهم.
 
ففي اليمن ناشدت هيئة الدفاع عن الحقوق والحريات المعروفة اختصارا بـ"هود" الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تشكيل فريق من ثلاث وزارات هي الخارجية والداخلية وحقوق الإنسان والجهات الأمنية الأخرى، للعمل على إطلاق المواطنين اليمنيين المحتجزين في غوانتاناموا، فضلا عن المحتجزين في سجون دول أخرى على ذمة قضايا مكافحة الإرهاب.

وقال سكرتير الهيئة المحامي أحمد عرمان إن "هود" تبنت هذا الموضوع في إطار نشاطها في مجال حقوق الإنسان، وانطلقت في الدفاع عن معتقلي غوانتانامو من كونه عمل إنساني بحت, ومن منطلق أن من حق أي إنسان أن يحصل على محاكمة عادلة، وهو ما يتفق مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان, وهو ما تقول به كذلك جميع دساتير وقوانين دول العالم.

وأشار المحامي عرمان إلى حصول "هود" على 85 توكيلا من عائلات يمنيين معتقلين في تلك القاعدة من بينها توكيلات عائلتي اليمنيين سالم حمدان وعلي حمزة بهلول اللذين خضعا لمحكمة عسكرية في أغسطس/ آب الماضي.

"
ناشدت هيئة الدفاع عن الحقوق والحريات  الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بتشكيل فريق حكومي للعمل على إطلاق المواطنين اليمنيين المحتجزين في غوانتاناموا، فضلا عن المحتجزين في سجون دول أخرى على ذمة قضايا مكافحة الإرهاب
"
وتابع قائلا إن هذه التوكيلات قدمت لمحامين أميركيين تطوعوا للدفاع عن المعتقلين. وأضاف في تصريحات للجزيرة نت أن بعضا من هؤلاء المحامين رفع دعاوى بعدم دستورية الاعتقال في غوانتانامو، الأمر الذي كان من نتائجه صدور أحكام بعدم دستورية قانون المحاكمات العسكرية المشهور بقانون الأدلة السرية وعدم دستورية اعتقالهم.

وأوضح أن التوكيلات تسلم لثلاثة محامين أبرزهم الأميركي كلايف ستافورد، والإماراتي الدكتور نجيب النعيمي، واليمني محمد ناجي علاو، وبموجب هذه التوكيلات تمارس شركات محاماة أميركية الدفاع عن المعتقلين اليمنيين في غوانتانامو، عبر الجهات القضائية الأميركية أو غيرها.

وقال عرمان إن المحامين الثلاثة تم اختيارهم في مؤتمر"حقوق الإنسان للجميع" الذي عقد في صنعاء في أبريل/ نيسان 2004م برعاية منظمة العفو الدولية، بعد تشكيل لجنة ضمتهم وسعت للحصول على توكيلات من عائلات المعتقلين اليمنيين للدفاع عنهم.

وذكر أن ثلاث شركات محاماة أميركية تطوعت للدفاع عن المعتقلين اليمنيين وغيرهم دون أي مقابل، وأكد أنه لم يتم التخاطب مع الحكومة اليمنية فيما يتعلق بتكاليف المحاماة والدفاع عن المعتقلين اليمنيين.

وكشف أن منظمة هود لديها قائمة بأسماء 117 يمنيا معتقلين في غوانتانامو، من بينهم القيادي في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم عبد السلام الحيلة وآخرين كانوا معتقلين في قاعدة باغرام بأفغانستان تم ترحيلهم إلى غوانتانامو في نهاية رمضان الماضي.

واعتبر قوائم الأسماء التي تسلمتها الحكومة اليمنية من السلطات الأميركية بعدد اليمنيين المعتقلين في القاعدة


والتي تحتوي 106 أسماء، بأنها غير صحيحة وبعضها أسماء كررت أكثر من ثلاث مرات.
___________________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة