مسؤولون أوروبيون يدعون لمحادثات متوازنة مع تركيا   
السبت 1427/11/5 هـ - الموافق 25/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:40 (مكة المكرمة)، 22:40 (غرينتش)

عبد الله غل وأركي تيوميويا (رويترز-أرشيف)
أكد رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي، أن هناك حاجة إلى أسلوب متوازن للتغلب على المصاعب التي ظهرت في محادثات الانضمام إلى العضوية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

وقال برودي في مؤتمر صحفي -بعد اجتماع مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك الجمعة- "نحتاج إلى إيجاد موقف متوازن قبل الاجتماع القادم لمجلس الاتحاد الأوروبي حتى تمضي المفاوضات قدما رغم المصاعب الحالية". وأضاف برودي أن شيراك يشترك معه في رأيه.

وكان المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية والمالية، خواكين ألمونيا، اعتبر الخميس في إسطنبول أنه يجب مواصلة المفاوضات في انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي المهددة بخلاف بشأن التجارة مع قبرص.

وصرح ألمونيا -في لقاء دولي بين رجال أعمال وسياسة- "إذا كانت المسائل المرتبطة بقبرص سائرة نحو التسوية، فإن ذلك سينعكس على مجمل سير المفاوضات".

وينتظر أن يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ليبحثوا من جديد ملف انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وأعلن مصدر في الرئاسة الفنلندية للاتحاد الأوروبي الجمعة أن وزيري خارجية تركيا وفنلندا عبد الله غول وأركي تيوميويا سيعقدان الاثنين في تامبيري (فنلندا) اجتماعا للعمل على التوصل إلى حل للملف القبرصي.

وسيبحث الوزيران ملف قبرص، الذي يسمم العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، على هامش الاجتماع الوزاري الأوروبي المتوسطي (يوروميد). وأضافت الرئاسة أنه ليس من المتوقع عقد أي اجتماع آخر بشأن هذه المسألة.

ومن المقرر أن يتخذ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي موقفا من هذه القضية في 11 ديسمبر/كانون الأول بناء على توصية من المفوضية الأوروبية، ستقدم على الأرجح في السادس من الشهر المذكور.

وكان الاتحاد الأوروبي هدد بتعليق المحادثات بشأن انضمام تركيا المحتمل للاتحاد الأوروبي بسبب رفض أنقرة فتح موانئها أمام حركة الملاحة القادمة من قبرص العضو في الاتحاد.

وفي نهاية سبتمبر/أيلول عرضت فنلندا -التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي حتى نهاية العام الحالي- خطة تهدف إلى استئناف التجارة المباشرة بين الاتحاد الأوروبي و"جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى أنقرة، مقابل موافقة تركيا على فتح موانئها ومطاراتها أمام السفن والطائرات القبرصية اليونانية.

وكانت تركيا وقعت في يوليو/تموز 2005 بروتوكولا يمدد اتحادها الجمركي مع الاتحاد الأوروبي إلى الدول العشر التي انضمت إلى الاتحاد في 2004.

غير أن أنقرة ترفض تطبيق البروتوكول على قبرص، مطالبة قبل ذلك برفع الحظر على "جمهورية شمال قبرص التركية".

وأمهلت فنلندا تركيا حتى السادس من ديسمبر/كانون الأول لفتح موانئها ومطاراتها لقبرص، مهددة بأن الاتحاد الأوروبي قد يقرر تجميد مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد، جزئيا على الأقل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة