الناتو يوسع مهمته بالعراق ويواجه صعوبات في أفغانستان   
السبت 1425/10/29 هـ - الموافق 11/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:23 (مكة المكرمة)، 21:23 (غرينتش)
شيفر يعلن للصحفيين ما توصل إليه وزراء حلف شمال الأطلسي  (الفرنسية)
 
وافق وزراء خارجية دول شمال الأطلسي (الناتو) على توسيع مهمة الحلف في العراق يرتفع بموجبها عدد المدربين والفنيين هناك من 60 إلى 300، وهو ما ظل تحت مستوى التوقعات الأميركية.
 
وقال الأمين العام جاب دي هوب شيفر إن هؤلاء سيشاركون في تأهيل ضباط بالجيش العراقي، موضحا أن المرحلة الثانية تتعلق بإقامة أكاديمية عسكرية في محيط بغداد بحلول ربيع العام القادم.
 
واتهم وزير الخارجية الأميركي حلفاء أوروبيين بإضعاف الناتو برفضهم السماح لأفراد منتدبين للعمل في الحلف بالمشاركة في بعثته للتدريب العسكري بالعراق.
 
وقال كولن باول خلال زيارته بروكسل التي من المحتمل أن تكون الأخيرة لمقر الأطلسي قبل أن يسلم مهامه إلى خليفته كوندوليزا رايس "إنكم تضرون بمصداقية وتماسك مثل هذه المنظمة الدولية".
 
باول وسترو أثناء اجتماع الناتو في بروكسل أمس (الفرنسية)
وأظهر هذا الهجوم أن الخلاف بين جانبي الأطلسي بشأن الحرب على العراق لم يلتئم بعد رغم تعهد دول أخرى خلال اجتماع وزراء خارجية الحلف بإرسال مزيد من القوات لتوسيع المهمة الناشئة للناتو للتدريب العسكري في بغداد.
 
وتقول مصادر الأطلسي إن فرنسا وألمانيا وإسبانيا وبلجيكا واليونان لن ترسل أيا من أفرادها العاملين بالحلف إلى العراق، كما رفضت اعتراضات أميركية قائلة إنها أوضحت هذه النقطة بجلاء عندما تمت الموافقة على قوة التدريب في يونيو/ حزيران الماضي.
 
وقال وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه للصحفيين "لن يكون هناك ضباط أو جنود فرنسيون بالعراق في ضوء الموقف الأمني الراهن فنحن نعتقد أن الأكثر فعالية ونفعا أن يتم التدريب خارج العراق".
 
وفي مقابل الاتفاق على تعزيز مهمة الناتو بالعراق لم ينجح وزراء خارجية  الحلف في اتخاذ قرارات كان يأمل منها توسيع القوة الدولية في أفغانستان (إيساف) لتشمل غرب هذا البلد، حيث تم إرجاء هذه المسألة إلى العام المقبل. لكن دول الناتو أكدت رغبتها في تقديم تعزيزات قبل الانتخابات التشريعية الأفغانية المقبلة المزمع إجراؤها الربيع القادم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة