كويتي ينفي تهمة التخطيط لنسف بعثة إسرائيلية   
الأحد 19/11/1421 هـ - الموافق 11/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

 
أنكر كويتي أمام محكمة الجنايات الكويتية الاتهامات الموجهة إليه بتدبير نسف مقر البعثة التجارية الإسرائيلية في قطر.
وأكد محمد الدوسري للمحكمة أن الاعترافات التي أدلى بها عن مخطط عملية التفجير إنما انتزعتها منه أجهزة الأمن الكويتية تحت وطأة التعذيب. 

وقال الدوسري وهو المتهم الرئيسي في هذه القضية إن الكمية الكبيرة من المتفجرات التي عثرت عليها السلطات بحوزته أعطاها له الشيخ عذبي فهد الأحمد الصباح -وهو ابن أخ الأمير- للتخلص منها.

وأوضح أنها كانت ضمن المخلفات التي تركتها القوات العراقية في مزرعة الشيخ عذبي بعد انسحابها من الكويت في نهاية حرب الخليج عام 1991. وأقر الدوسري بأنه أخفى 85 كيلوغراما من المتفجرات وبعض الأسلحة الخفيفة في الصحراء.

ويعتبر الدوسري واحدا من مجموعة تتألف من 16 كويتيا -بينهم سبعة عسكريين واثنان من أساتذة الجامعة- اعتقلوا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ووجهت لهم اتهامات بالقيام بأعمال تخريبية. وقد أجلت المحاكمة إلى الرابع والعشرين من شهر مارس/ آذار المقبل.

ويتهم النائب العام الكويتي أعضاء المجموعة بحيازة كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات لاستخدامها في ضرب مصالح وأهداف غربية في الكويت ودول مجاورة. وقد أفرج عن 12 منهم بكفالة في حين مايزال ثلاثة منهم موقوفين، وما يزال مغربي يوصف بأنه العقل المدبر للمجموعة فارا إلى إيران. 

ومن بين المتهمين في القضية اثنان من المسؤولين أحدهما في أمن المطار وجهت إليه تهمة تسهيل السفر من الكويت للمشتبه المغربي المطلوب القبض عليه. وكان أحد أفراد المجموعة قد أوقف في قطر خلال القمة التاسعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

يذكر أنه لا توجد علاقات مباشرة بين الكويت وإسرائيل، لكن بها نحو خمسة آلاف جندي أميركي تم نشرهم هناك منذ حرب الخليج عام 1991. وجاءت الاعتقالات وضبط المتفجرات في أعقاب حادث تفجير المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن اليمني في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي والذي أسفر عن مقتل 17 من البحارة الأميركيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة