قتلى واعتقالات بالعراق وواشنطن ترفض تحديد برنامج انسحاب   
الخميس 28/2/1429 هـ - الموافق 6/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:48 (مكة المكرمة)، 12:48 (غرينتش)

جنود أميركيون أثناء اشتباك سابق مع مسلحين بالموصل (رويترز-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي في بيان أنه تمكن من قتل تسعة مسلحين واعتقال ثمانية آخرين في غارة مشتركة مع القوات العراقية على تنظيم القاعدة شمالي العراق.

وقال البيان إن ثلاثة جنود عراقيين قتلوا وجرح ثلاثة آخرون في هذه الغارة التي استهدفت خلية للقاعدة اعتبرها مسؤولة عن اغتيالات وهجمات بالقنابل في بلدة تلعفر التابعة لمحافظة الموصل.

وأشار البيان إلى أنه عثر على مواد تصنيع قنابل وقذائف صاروخية وألغام أرضية وذخيرة في موقع الاشتباك.

يأتي ذلك بينما فرضت السلطات العراقية إجراءات أمنية مشددة تضمنت نشر 35 ألف رجل أمن في محافظة النجف جنوب بغداد استعدادا لاستقبال الزوار في ذكرى وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) التي تصادف غدا الجمعة.

وقال قائد شرطة المحافظة اللواء عبد الكريم مصطفى إن القوات العراقية فرضت طوقا أمنيا وأقامت نقاط تفتيش عند مداخل المدينة كما منعت السيارات من الدخول.

ديفد ساترفيلد لا يرى حاجة لموافقة الكونغرس على تمديد العمليات العسكرية بالعراق
(رويترز-أرشيف)
تفويض العمليات
في هذه الأثناء أكد مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أن الجيش الأميركي لديه سلطة تنفيذ عمليات عسكرية في العراق، بعد نهاية هذا العام رغم أن تفويض الأمم المتحدة باستخدام القوة هناك ينتهي في تلك الفترة.

وقال منسق وزارة الخارجية لشؤون العراق ديفد ساترفيلد إن الكونغرس أجاز هذه العمليات في العام 2002 وإن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لا تعتقد أنها تحتاج تفويضا صريحا إضافيا.

"
وعد المترشحان الديمقراطيان للانتخابات الرئاسية بالبدء في سحب القوات الأميركية من العراق في الأشهر الأولى من تسلم أي منهما لكن المرشح الجمهوري الأوفر حظا جون "
وأدلى ساترفيلد بهذه التصريحات في رسالة إلى النائب الديمقراطي غاري أكرمان الذي
أبلغ رويترز بأن الرسالة علامة على أن الإدارة تعتبر أن حرب العراق لا حدود لها.

لا جدول للانسحاب
في السياق نفسه رفض رئيس أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايكل مولن وضع برنامج زمني لسحب الوحدات من العراق، بناء على اقتراح أعضاء في المعارضة الديمقراطية.

وحذر مولن في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس من أن مثل هذا الانسحاب من شأنه التضحية بما وصفه بالتقدم الذي أحرز في العراق.

ووعد المترشحان الديمقراطيان للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون وباراك أوباما بالبدء في سحب القوات الأميركية من العراق في الأشهر الأولى من تسلم أي منهما مهماته.

في المقابل انتقد المرشح الجمهوري الأوفر حظا جون ماكين مواقف خصميه الديمقراطيين، معتبرا أن انسحابا سريعا من العراق سيؤدي إلى "إبادة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة