تأهب عشية انتخابات زيمبابوي وموغابي يواجه منافسة صعبة   
السبت 1429/3/23 هـ - الموافق 29/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)
موغابي حذر من العنف بعد الانتخابات (رويترز) 

رفعت قوات الجيش والشرطة في زيمبابوي درجة التأهب إلى المرحلة القصوى, وذلك قبل ساعات من بدء التصويت في الانتخابات العامة المقررة غدا السبت.

وتعهدت القيادات الأمنية بالسيطرة على الموقف, مشددة على منع أي أعمال عنف على غرار ما حدث في أعقاب الانتخابات الكينية.

ووجه بيان صادر عن القيادات الأمنية عشية الانتخابات تحذيرا إلى من سماهم أصحاب النوايا الشيطانية, وقال إن القوات ستواجه كل من يهدد الأمن القومي.

يأتي ذلك في حين دفعت قوات الأمن بتعزيزات إلى شوارع العاصمة حيث نشرت مزيدا من الجنود ومدافع المياه.

وكان الرئيس روبرت موغابي الذي يواجه أكبر تحدّ له منذ وصوله إلى السلطة قبل 28 عاما قد وجّه أيضا تحذيرا من العنف, وقال إنه لن يقبل عنفا بعد الانتخابات.

ويواجه موغابي منافسة قوية في الانتخابات البرلمانية والرئاسية من المرشح المعارض مورغان تسفانغيري ووزير المالية سيبما ماكوني.

وكان وزير العدل في زيمبابوي باتريك شيناماسا قد نفى اتهامات الحركة الديمقراطية من أجل التغيير المعارضة بأن ميدان اللعب السياسي غير ممهّد, ووصف ما أعلن في هذا الصدد بأنه "محض هراء".

واعتبر وزير العدل في مقابلة مع التلفزيون الحكومي أن المعارضة تستعد بذلك لتبرير هزيمتها, على حد تعبيره.

ورفض شيناماسا اتهامات بأن لجنة الانتخابات في زيمبابوي منحازة لموغابي وحزبه, وقال إن هذه اللجنة هي نتاج للحوار.

وقد اتهم المرشح المعارض تسفانغيري الأسبوع الماضي حكومة زيمبابوي بطباعة تسعة ملايين ورقة انتخابية في حين أن عدد الناخبين المسجلين هو 5.9 ملايين فقط, متهما للمرة الثانية موغابي بإساءة استخدام السلطة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة