لا حل للأزمة قبل انسحاب إسرائيل   
الخميس 22/1/1423 هـ - الموافق 4/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


الدوحة - الجزيرة نت
اهتمت الصحف السورية الصادرة اليوم بالاتصالات التي يجريها الرئيس السوري بشار الأسد مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان, وتأكيده أن إسرائيل ترتكب مجازر جماعية ولا إمكانية للحديث عن وقف إطلاق النار، وأنه لا حل إلا بانسحابها وتأمين الحماية للشعب الفلسطيني. واهتمت أيضا بالدعوة لمسيرة في دمشق اليوم تضامنا مع صمود شعب فلسطين كما أفردت مساحات واسعة لتغطية الأحداث في الأراضي المحتلة.

صحيفة الثورة أكدت ضرورة تحرك المجتمع الدولي لاتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة الحرب الهمجية التي يشنها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ومخططاته ضد الفلسطينيين, والبدء الفوري بتطبيق أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة, وفرض كل أشكال قطع العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية مع إسرائيل وتشديد سياسة العزل بحقها.

ودعت الصحيفة المجتمع الدولي إلى تشكيل قوة تدخل دولي لحماية الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي باعتباره السبب في انفجار الوضع، وإجبار إسرائيل على التخلي عن عنصريتها ونهجها التوسعي الذي جاء بشارون إلى رأس السلطة فيها.

وطالبت الصحيفة الدول العربية بالعمل على بلورة موقف قومي قادر على مواجهة عدوانية شارون وإستراتيجيته التوسعية لتشجيع المجتمع الدولي على اتخاذ ما يلزم لمواجهة عدوانية إسرائيل من جهة ولتأكيد حقيقة أن العرب لا يتطلعون إلى السلام من موقف ضعف.

ومن جهتها أكدت صحيفة تشرين في افتتاحيتها أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة بشهادة الخبراء العسكريين والمراقبين والشخصيات العالمية والغربية بشكل خاص، هو حرب إبادة تشنها حكومة الإرهابي شارون على الشعب الفلسطيني الأعزل بقصد التهام أرضه وحقوقه الوطنية.

وأضافت الصحيفة أن واشنطن وحدها تخرج عن الإجماع العالمي وتزعم أن ما يقوم به جيش الاحتلال الإسرائيلي هو دفاع عن النفس وتطالب الشعب الفلسطيني الضحية بوقف إطلاق النار. وأكدت الصحيفة أن العالم كله يتحمل مسؤولية ما يجري في الأراضي المحتلة وأن هذه المسؤولية تحتم على العرب -وهم المعتدى عليهم والمعنيون أكثر من غيرهم بما يجري- أن يسارعوا إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لمواجهة هذا العدوان الإسرائيلي بدءا من قطع كل أشكال العلاقات مع حكومة شارون ومرورا بتشديد سلاح المقاطعة الاقتصادية وانتهاء بالموقف الموحد الفعال القادر على ردع العدوان.

ونشرت صحيفة البعث مقالا لنائب رئيس الجمهورية السورية الدكتور محمد زهير مشارقة بمناسبة حلول الذكرى الخامسة والخمسين لميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي يقول فيه إن إسرائيل ردت على دعوة القمة العربية لتحقيق السلام العادل والشامل المستند إلى قرارات الشرعية الدولية بشن حرب شاملة على الشعب الفلسطيني، مما يثبت للقاصي والداني أنها البؤرة الأخطر للإرهاب في العالم. واستعرض المقال كذلك تاريخ حزب البعث في سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة