إصابات جديدة بإنفلونزا الطيور بأوروبا وبكين تكثف إجراءاتها   
الجمعة 1427/2/3 هـ - الموافق 3/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:50 (مكة المكرمة)، 14:50 (غرينتش)

تلقيح الطيور البرية بالحدائق العامة أبرز وسائل المكافحة في أوروبا(الفرنسية)

تستمر الإجراءات المشددة بجميع أنحاء العالم في محاولة لوقف تفشي إنفلونزا الطيور. ومع استمرار ظهور حالات جديدة بعدة دول تتزايد المخاوف من الإصابات البشرية.

فقد أعلنت السلطات السويدية أنها تجري فحوصا على بطتين بريتين اشتبه في إصابتهما بفيروس (H5N1). وتبحث السلطات عن مزيد من الطيور النافقة، ومن المتوقع أن تعلن في وقت لاحق نتائج الفحوص على 20 طائرا آخر عثر عليها بمنطقة أوسكارشامن.

أما ألمانيا التي حددت أكثر من 140 حالة إصابة بالفيروس القاتل بين الطيور، فقدرت فيها الخسائر المبدئية في صناعة الدواجن بنحو 143 مليون يورو(171.9 مليون دولار) . ودعا المتحدث باسم صناعة الدواجن الحكومة لاتخاذ خطوات لتشجيع بيع الدواجن .

وقالت مصادر وزارة الزراعة إنه تأكد وجود حالة إنفلونزا طيور على بعد 20 كلم فقط من العاصمة برلين.

في فرنسا سجلت إصابة 11 طيرا بريا بمزرعة وسط شرق البلاد ما يرفع عدد الإصابات إلى 29. وقد أوصى الخبراء البيطريون بالاتحاد الأوروبي بعزل الحيوانات الأليفة خاصة القطط في المناطق المصابة بالفيروس.

بكين وعدت بتكثيف إجراءات المكافحة (رويترز)
فصل الربيع
وفي بكين حذر هوي ليانغو نائب رئيس الوزراء من تزايد حالات الإصابة البشرية مع حلول فصل الربيع وعودة الطيور المهاجرة. واعترفت وزارة الصحة حتى الآن بوجود 14 إصابة بشرية ثمانية منها بحال خطرة.

وأوضح المسؤول بتصريحات أمام اجتماع للحكومة أن إجراءات مكافحة المرض ببعض المناطق تعاني قصورا، وطالب السلطات المحلية بجميع المناطق بالتطبيق الكامل للتعليمات الحكومية لمنع انتشار المرض.

تأتي تلك التحذيرات بعد إعلان وزير الزراعة أنه لا يستبعد تفشي الفيروس على نطاق واسع مجددا خلال فصل الربيع.

وخلال الأشهر القليلة الماضية انتشر الفيروس من آسيا إلى نحو 30 دولة شرق أوسطية وأوروبا وأفريقيا. ومازالت حالات الوفيات بين البشر تتركز بآسيا، فقد أعلنت إندونيسيا أمس الخميس وفاة طفلين يرجح أنهما أصيبا بالمرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة