واشنطن ترحب بالاتفاق على الدستور العراقي   
الخميس 1426/9/10 هـ - الموافق 13/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:14 (مكة المكرمة)، 10:14 (غرينتش)
الجمعية الوطنية أقرت مسودة الدستور بتعديلاته الجديدة دون تصويت (الفرنسية-أرشيف)

رحبت الولايات المتحدة بالاتفاق الذي توصل إليه الفرقاء على مسودة الدستور العراقي, وهو اتفاق أعلن الحزب الإسلامي العراقي الموافقة عليه ليخرق الإجماع العربي السني على رفض مسودة الدستور العراقي.

ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان موافقة السنة العراقيين على الانضمام إلى الدستور "خطوة إيجابية" ستشجع مزيدا من الناس على المشاركة في العملية السياسية.

من جانبه وصف وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد المفاوضات بشأن تعديلات الدستور بأنها مثال للنضج السياسي في العراق.

وعدلت الجمعية الوطنية (البرلمان) مسودة الدستور في جلسة مساء أمس للسماح بتعديله بعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وبموجب اتفاق شارك السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد في التوصل إليه وافقت الكتلتان الشيعية والكردية على إجراء تعديلات على نص الدستور من خلال إنشاء لجنة يمكنها أن تقترح تعديلات جديدة العام القادم.

وسيتم بحث إجراء مزيد من التعديلات على الدستور خلال الأشهر الأربعة الأولى من ولاية البرلمان الجديد المقرر أن ينتخب يوم 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل على افتراض أن العراقيين سيصوتون "بنعم" يوم السبت القادم.

الحزب الإسلامي دعا للتصويت بنعم على الدستور (الفرنسية-أرشيف)
العرب السنة
وتصاعد الخلاف بين العرب السنة من التعديلات الأخيرة في الدستور, بعد أن حظي الاتفاق الجديد بتأييد الحزب الإسلامي العراقي وهو واحد من عدة أحزاب تمثل العرب السنة.

وقال الأمين العام للحزب الإسلامي طارق الهاشمي في مؤتمر صحفي إن أعضاء حزبه اتفقوا على ضرورة أن يقول العراقيون "نعم" للدستور في استفتاء السبت، مضيفا أن الحزب يهدف إلى التفاوض على إجراء تعديلات أخرى أثناء ولاية البرلمان الجديد.
 
ورأت أحزاب وقوى سنية في خطوة الحزب الإسلامي والتعديلات الدستورية "مناورة مكشوفة للالتفاف على التوجه للمشاركة في الاستفتاء العام وقول كلمة لا لدستور الفصل الطائفي والعنصري".
 
واتهمت هيئة علماء المسلمين الحزب بالخروج عن الإجماع "من دون استشارة" لأن التصويت بـ"نعم" يمنح "قوات الاحتلال دورا شرعيا، ويؤدي إلى إسقاط تاريخ الأشخاص والأمم والشعوب والعروبة"، بحسب المسؤول في الهيئة عبد السلام الكبيسي.
 
كما قال بيان صادر عن مجلس الحوار الوطني يحمل توقيع 19 من الأحزاب والقوى السنية التي تعارض مسودة الدستور العراقي بصيغتها الحالية إن "المحاولات التي توصل إليها عدد من الفصائل العراقية من داخل الجمعية الوطنية ونتج عنها إجراء إضافات مقترحة على مسودة الدستور بالاتفاق مع بعض القوى المترددة تمثل مناورة مكشوفة للالتفاف على التوجه للمشاركة في الاستفتاء العام وقول كلمة لا لدستور الفصل الطائفي والعنصري".

في غضون ذلك دمر انفجار مكتبا للحزب الإسلامي في مدينة الفلوجة السنية, وقال المسؤول المحلي قاسم الجميلي إن أهالي الفلوجة سيصوتون برفض الدستور.
   
سترو نفى وجود جدول زمني لانسحاب القوات البريطانية (الفرنسية-أرشيف)
القوات البريطانية
على صعيد آخر نفى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن يكون لبريطانيا جدول زمني لسحب قواتها البالغ تعدادها 8500 جندي في العراق.
 
وقال في تصريح متلفز إنه يتعين على العراقيين الانتظار مدة تصل إلى عشرة أعوام قبل أن يصبح "بلدهم ديمقراطية مستقرة".

وأعرب سترو عن تفاؤله بأن انتخابات يناير/كانون الثاني المقبل لاختيار حكومة مؤقتة واستفتاء السبت المقبل على الدستور "هما دليلان على أن العراق يتحرك نحو إرساء الديمقراطية".

وكرر سترو ما ذهب إليه بلير الأسبوع الماضي من توجيه اتهامات لإيران بأنها ربما تكون قد ساعدت في تزويد أفراد مليشيات عراقية بمواد استخدمت في قتل ثمانية جنود بريطانيين في تفجيرات على جانب الطريق في جنوب العراق في مايو/أيار الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة