مصرع 11 شخصا في مواجهات بين السلطات اليمنية والحوثيين   
الاثنين 1428/1/25 هـ - الموافق 12/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
صنعاء أعلنت مصرع 22 جنديا في المواجهات مع الحوثيين خلال شهر (الفرنسية-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة في صنعاء إن 11 شخصا قتلوا وأصيب العشرات مع تجدد الاشتباكات والهجمات المتبادلة بين قوات الأمن وأنصار بدر الدين الحوثي بمدينة صعدة شمالي البلاد.
 
وجاءت المواجهات الجديدة بينما قطعت السلطات اليمنية الاتصالات مع صعدة. وقالت مصادر سياسية إن الإجراء يهدف إلى عزل المتمردين ومنع التنسيق بين جماعتهم التي يطلق على أعضائها "الشباب المؤمن".
 
كما تواصل السلطات إرسال تعزيزات عسكرية إلى المحافظة مع اقتراب انتهاء المهلة التي أعطتها لأنصار الحوثي لتسليم أنفسهم، الثلاثاء القادم.
 
دعوة برلمانية
وكان البرلمان اليمني قد دعا أمس في جلسة خاصة مغلقة الحكومة إلى سحق الحوثيين. جاء ذلك عقب قتلهم 42 جنديا وإصابة أكثر من ثمانين آخرين بجروح في هجمات مطلع الشهر الجاري.
 
وحث البرلمانيون في كلماتهم خلال مناقشتهم للتحركات التي قام بها الحوثيون في مديريات صعدة على اتخاذ إجراءات عسكرية حاسمة وسريعة دون انتظار.
 
وطالب عشرات النواب بوقف البحث عن حلول سلمية مع من تسميهم الحكومة اليمنية بـ"أصحاب الأفكار الضالة والهدامة"، وقال أحد النواب إن البرلمان فوض الحكومة والجيش الحسم العسكري.
 
مواجهات
المسلحون يتحصنون بجبال صعدة الوعرة (الجزيرة)
وتشهد صعدة القريبة من الحدود مع السعودية مواجهات بين القوات الحكومية ومسلحين يتبعون زعيم التمرد عبد الملك الحوثي منذ نحو ستة أسابيع.
 
وتتهم سلطات صنعاء الحوثي بتزعم جماعة "الشباب المؤمن" التي أسسها شقيقه حسين عام 2004، قبل أن يلقى حتفه خلال مواجهات مع القوات اليمنية.
 
كما خاص الجيش اليمني مواجهات دامية مع بدر الدين الحوثي والد حسين في أبريل/نيسان 2006, بعد أن اتهمته السلطات بتزعم الجماعة خلفا لنجله.
 
وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد دعا في 29 يناير/كانون الثاني هؤلاء المتمردين إلى تسليم سلاحهم إثر هجمات شنوها على مواقع للجيش، ولكنهم رفضوا ذلك.
 
ونقلت تقارير صحفية محلية عن مسؤولين حكوميين مؤخرا اتهامهم لكل من إيران وليبيا بتمويل التمرد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة