إسرائيل زادت توسيع المستوطنات العام الماضي   
الثلاثاء 1427/1/8 هـ - الموافق 7/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)
مستوطنة معاليه أدوميم قرب القدس المحتلة (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت حركة السلام الآن اليسارية الإسرائيلية الاثنين إن إسرائيل زادت من توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة العام الماضي بما في ذلك مواقع استيطانية يجب إزالتها بموجب خطة خريطة الطريق للسلام المدعومة أميركيا.
 
وأشارت الحركة الإسرائيلية إلى أن تشييد المباني السكنية في المستوطنات زاد بنسبة 9% من منتصف 2004 حتى منتصف 2005. كما زاد أيضا عدد المنازل المقرر إنشاؤها.
 
وقال المتحدث باسم حركة السلام الآن ياريف أوبنهايمر -في إشارة إلى انسحاب إسرائيل من قطاع غزة الذي شمل إجلاء 9000 مستوطن- "لم يكن هناك فقط فك ارتباط في العام 2005 لكن أيضا الكثير من عمليات البناء في المستوطنات والمواقع الاستيطانية".
 
وأضاف أنه رغم إنهاء الانسحاب من غزة في سبتمبر/ أيلول الماضي زاد عدد المستوطنين اليهود بشكل طفيف العام الماضي من 245 ألفا إلى 247 ألفا. وعزا أوبنهايمر هذه الزيادة بشكل كبير إلى المواليد بين المستوطنين.
 
كما زادت عمليات تشييد المباني السكنية بشكل أكبر كثيرا. وقال درور أتكيس -وهو أحد العاملين في الحركة- إن نحو 5300 منزل كانت في مراحل مختلفة من البناء في مستوطنات خلال منتصف 2005 مقابل 4800 في منتصف العام 2004. وأضاف أن خططا وضعت لبناء 1184 منزلا في العام 2005 مقارنة مع 962 في 2004.
 
وذكرت حركة السلام أن معظم الزيادة في عمليات البناء تتم في الكتل الاستيطانية الكبيرة التي تأمل إسرائيل في الاحتفاظ بها في إطار أي اتفاق للحل النهائي مع الفلسطينيين. لكنها أشارت إلى أن بعض عمليات البناء تجري في جيوب استيطانية عشوائية أكثر عزلة.
 
جيوب استيطانية
"
معظم الزيادة في عمليات البناء تتم في الكتل الاستيطانية الكبيرة التي تأمل إسرائيل في الاحتفاظ بها في إطار أي اتفاق للحل النهائي مع الفلسطينيين
"
في هذا السياق قال أتكيس إن عمليات البناء زادت أيضا في 33 موقعا استيطانيا عشوائيا على الأقل بعضها التزمت إسرائيل بهدمه في إطار خطة السلام.
 
وأفاد تقرير حكومي صدر العام الماضي بأن المستوطنين بنوا 105 مواقع استيطانية عشوائية. وتدعو خريطة الطريق إسرائيل إلى تفكيك المواقع التي شيدت بعد مارس/ آذار 2001.
 
وطلب رئيس الوزراء المؤقت إيهود أولمرت من مسؤولين الشهر الماضي أن يضعوا خططا لإزالة مواقع استيطانية عشوائية وعددها 24.
 
لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا إن الطعون القانونية التي رفعها المستوطنون قد تؤجل معظم عمليات الإزالة إلى ما بعد الانتخابات العامة في 28 مارس/ آذار التي يتوقع أن يفوز فيها حزب كاديما بقيادة أولمرت.
 
وقد أدانت السلطة الفلسطينية استمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن التكتلات الاستيطانية الكبرى ستحرم الفلسطينيين من إقامة دولة قابلة للحياة في إطار خطة خريطة الطريق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة