تأهب بسرينغار مع وصول رئيس الوزراء الهندي لكشمير   
الخميس 1427/4/27 هـ - الموافق 25/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:23 (مكة المكرمة)، 21:23 (غرينتش)

انتشار كثيف للقوات الهندية في شوارع سرينغار مع وصول سينغ (رويترز)

أغلقت قوات من الجيش الهندي سرينغار العاصمة الصيفية للجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير، مع وصول رئيس الوزراء مانموهان سينغ اليوم الأربعاء لحضور مؤتمر سلام هدد المقاتلون الكشميريون بعرقلته.

وانتشرت قوات الجيش على طول الطرق المحاطة بالأسلاك الكهربائية في سرينغار التي بدت شبه مغلقة بعد يوم من تفجير انتحاري أسفر عن إصابة أكثر من 20 جنديا.

وقال متحدث عسكري إن سينغ وصل إلى مطار سرينغار المحصن ثم استقل طائرة مروحية إلى قلب المدينة حيث كانت قوات الجيش بحملة تفتيش في الشوارع. وفور وصوله وقع هجوم بقنبلة يدوية على مركز للشرطة في منطقة سكنية على بعد نحو ثمانية كيلومترات من مقر الاجتماع مما أدى إلى إصابة اثنين من الشرطة وثلاثة مدنيين.

توسيع الحوار
واجتماع المائدة المستديرة الذي يستمر يومين هو الثاني من نوعه خلال العام الحالي ودعت إليه الحكومة الهندية لتوسيع نطاق عملية الحوار في ولاية جامو وكشمير التي تقطنها غالبية مسلمة والتي تشهد حملة ضد الحكم الهندي منذ عام 1989 أدت إلى مقتل أكثر من 45 ألفا.

مانموهان سينغ قوبلت دعوته للحوار بمقاطعة المقاتلين الكشميريين (رويترز)
وتقاطع جماعات المقاتلين الكشميريين الاجتماع.

ويلتقي سينغ مع مسؤولي حكومة الولاية وكبار قادة الجيش والأمن قبل الاجتماع الذي يحضره ممثلو حزب المؤتمر الحاكم وحلفاؤه الإقليميون وحزب الشعب الديمقراطي وجماعات معارضة وعدد من النواب المستقلين.

وقال سيد علي شاه جيلاني -وهو من المقاتلين الإسلاميين المخضرمين- إن 130 مؤتمرا حوارا عقدت بشأن كشمير منذ عام 1948 ولم يتمخض عنها شيء، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر لا يختلف عن سوابقه.

لكن متحدثا باسم سينغ قال إن اجتماع المائدة المستديرة سيحقق نتائج ملموسة للغاية بمشاركة أو بدون مشاركة التحالف الكشميري.

ويجيء المؤتمر في إطار حوار داخلي مع الكشميريين الذي يرعاه رئيس وزراء الهند لاستكمال عملية سلام مستمرة لكنها بطيئة مع باكستان، ويتنازع البلدان السيادة على كشمير، وخاضا حربين من ثلاث حروب بسببها منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة