بدء إصلاح الكابلات بالبحر المتوسط بعد تعطل الإنترنت لأيام   
الاثنين 25/12/1429 هـ - الموافق 22/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:09 (مكة المكرمة)، 22:09 (غرينتش)
مستخدمو الإنترنت شكوا الأيام الماضية من انقطاع الشبكة أو البطء بالخدمة (الفرنسية-أرشيف)

بدأ الأحد إصلاح الكابلات البحرية تحت مياه البحر المتوسط, بعد تعطل خدمات الإنترنت والاتصالات بالشرق الأوسط وجنوب آسيا لأيام.
 
وقال متحدث باسم شركة فرانس تليكوم إنها أرسلت سفينة تضم مجموعة من الخبراء إلى موقع العطل بين جزيرة صقلية وتونس. كما أرسلت غواصة آلية يتم التحكم فيها عن بعد لتعقب امتداد الكابلات.
 
وأضاف المتحدث أنه لم يتضح بعد الوقت الذي ستستغرقه الغواصة في تحديد أماكن الكابلات، لأن السفينة التي يشتبه بأنها قطعتها ربما سحبتها لعدة كيلومترات بعيدا عن موقعها الأصلي.
 
وستقوم الغواصة "هكتور" بإحضار الأجزاء التالفة إلى متن السفينة "رايموند كروز" لإصلاحها في أجهزة خاصة قبل إعادتها إلى قاع البحر.
 
وأوضح المتحدث أن الوضع تحسن في الهند وسنغافورة وجزر ريونيون عصر اليوم.
 
استعادة الطاقة
وفي السياق قالت الحكومة المصرية إن أكثر من 80% من طاقة الإنترنت استعيدت, رغم أن له لا يزال هناك بعض "التأثر الملموس في تقديم خدمات مراكز خدمات العملاء".
 
وأوضحت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في بيان إنها لم تتلق شكاوى من المؤسسات المالية أو البنوك أو البورصة بشأن حدوث أعطال أو تاثيرات جسيمة على أدائها في الاتصالات الدولية حتى الآن.
 
وأشارت الوزارة المصرية إلى أنه ستتم مخاطبة السلطات الإيطالية والشركات المالكية للكابلات بشأن "التعويضات المناسبة".
 
وكان انقطاع ثلاثة كابلات للاتصالات البحرية تربط بأوروبا والشرق الأوسط أسفر عن تعطل خدمة الإنترنت في عدد من الدول العربية والآسيوية الجمعة الماضي.
 
يشار إلى أن انقطاعا مماثلا وقع في يناير/ كانون الثاني لكابلات بحرية قبالة الساحل المصري أدى إلى تعطل خدمة الإنترنت في مصر والخليج وجنوب آسيا وأجبر شركات الإنترنت على تغيير مسار حركة الاتصالات, كما تسبب في تعطيل بعض الأعمال والتعاملات المالية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة