خبراء: إنفلونزا الطيور يعيش بدرجات حرارة أعلى   
الأربعاء 1427/4/4 هـ - الموافق 3/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)

فيروس إنفلونزا الطيور أثبت قدرة على العيش في درجات حرارة أعلى (رويترز) 

حث خبراء بارزون في مجال الإنفلونزا الدول على عدم تقليل احتياطياتها في مواجهة فيروس 
H5N1 القاتل وقالوا إنه يعيش الآن لفترات أطول في درجات حرارة أعلى وفي ظروف المطر والرطوبة.

كان علماء اكتشفوا فيما سبق أن الفيروس يكون في حالات أنشط وأعلى احتمالا في التسبب في انتقال المرض بين الطيور في الأشهر التي تنخفض فيها درجات الحرارة ابتداء من أكتوبر/ تشرين الأول وحتى مارس/ آذار في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

وحدا كثيرين الأمل في مهلة يلتقطون فيها أنفاسهم في أشهر الصيف القادمة. لكن خبير الإنفلونزا روبرت وبستر حذر من الشعور بالرضا الذاتي وإساءة تقدير الفيروس الذي سجل أول انتقال موثق له من الطيور إلى البشر في هونغ كونغ عام 1997 وأدى إلى مقتل ستة أشخاص.

"
H5N1 الحالي يستطيع أن يعيش لستة أيام في درجة حرارة 37 مئوية
"
وقال وبستر من مستشفى سانت جيود لأبحاث الأطفال في مدينة ممفيس الأميركية "حين اختبرنا الفيروس في هونغ كونغ عام 1997 كان الفيروس يموت عند درجة حرارة 37 مئوية خلال يومين، أما فيروس
H5N1 الحالي فيستطيع أن يعيش لستة أيام في درجة حرارة 37 مئوية".

وأضاف وبستر عشية مؤتمر عن إنفلونزا الطيور تنظمه دورية لانست الطبية في سنغافورة أن "سلالات H5N1 المستقرة في درجات الحرارة المرتفعة هي التي أصابت البط في فيتنام وإندونيسيا والصين عامي 2004 و2005".

وتابع قائلا "يجب معالجة المياه في الموارد المائية المستخدمة في تغذية الدجاج أو الموارد المائية التي يسبح فيها الناس والموارد المائية في القرى".

من ناحيته قال أستاذ علم الفيروسات بالمستشفى الملكي بلندن جون أوكسفورد "نستطيع كسر سلسلة انتقال الفيروس إلى البشر، وأفضل وسيلة لكسرها هي إما حماية الطيور المستأنسة من الطيور المهاجرة أو إبعاد البشر عن الطيور المستأنسة".

أما كنيدي شورتريدج الذي قضى ثلاثة عقود في دراسة فيروسات الإنفلونزا فنادى بإعادة التفكير في طرق تربية الدواجن في مناطق من آسيا حيث يربى البط -وهو مخزن طبيعي لفيروسات الإنفلونزا- في الحقول للتخلص من الآفات التي تصيب الأرز.

ومنذ عاود فيروس H5N1 الظهور في آسيا أواخر العام 2003 سجلت إصابة 205 أشخاص به توفي منهم 113.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة