عودة العلاقات الأميركية مع ليبيا قرار صائب   
الخميس 1427/4/20 هـ - الموافق 18/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:33 (مكة المكرمة)، 9:33 (غرينتش)

رحبت صحف أميركية اليوم الخميس بالقرار الأميركي الذي يقضي بإعادة العلاقات مع ليبيا واعتبرته قرارا صائبا، كما رحبت برفض البرلمان النيجيري تعديل الدستور، وشكك معلق بنجاعة الجدار الفاصل في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

"
قرار واشنطن الذي جاء خطوة أخيرة على طريق تطبيع العلاقات بين أميركا وليبيا كان صائبا
"
واشنطن تايمز
أميركا وليبيا
رحبت صحيفة واشنطن تايمز في افتتاحيتها بإعلان الولايات المتحدة استئناف العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا، وقالت إنه رغم شناعة ما اقترفته طرابلس في السابق من أعمال فإن قرار واشنطن الذي جاء كخطوة أخيرة على طريق تطبيع العلاقات بين البلدين كان صائبا.

وقالت إن إعادة العلاقات الدبلوماسية تعد شرطا لفرض مزيد من الإصلاحات في ليبيا التي مازالت تعد أكثر الدول قمعا في العالم.

وأشارت إلى أن وقف ليبيا لبرنامج أسلحة الدمار الشامل ينبغي أن ينظر إليه كأحد أهم الإنجازات التي حققتها الإدارة الأميركية لمنع انتشار الأسلحة النووية، مضيفة أنه نجاح يسجل لسياسات الإدارة في الشرق الأوسط.

غير أن الصحيفة قالت إن هذا التطور في العلاقات لا ينبغي أن ينظر إليه كإشارة إلى حسن النوايا أو الصداقة، بل يتعين المضي قدما في مراقبة تصرفات ليبيا والتدقيق فيها والتشكيك في كل خطوة تقدم عليها.

وخلصت إلى أن الرسالة التي تضمنتها تلك الخطوة لطهران وبيونغ يانغ تنطوي على ضرورة التخلي عن برامج الأسلحة النووية والنشاطات الإرهابية والانخراط في شبكة العلاقات الدولية.

خطوة صحيحة في نيجيريا
وفي الشأن الأفريقي أعربت نيويورك تايمز في افتتاحيتها عن ارتياحها إزاء رفض البرلمان النيجيري تغيير الدستور بحيث يسمح لرئيس البلاد أولوسيغون أوباسانجو بولاية ثالثة عام 2007.

ووصفت إعادة صياغة الدستور بأنها كارثة، لا سيما أن نيجيريا تغرق في العديد من تلك الكوارث، مضيفة أن محاولة تغيير الدستور أذكت نار التوترات السياسية بين الأقطاب العرقية المسلمين في الشمال والمسيحيين في الجنوب.

وخلصت الصحيفة إلى أن الحرب الأهلية في نيجيريا هي آخر ما تحتاجه البلاد، مشيرة إلى أن خروج نيجيريا عن السيطرة من شأنه أن يقوض الشعوب المتهالكة أصلا في المنطقة الأفريقية مثل ليبيريا وتوغو وساحل العاج والكونغو.

خطة إسرائيل النصفية

"
على بوش أن يوحي لأولمرت بأن الانسحاب فكرة سديدة ونرحب بها ولكن لا بد من ترحيل المستوطنين
 إلى داخل إسرائيل
لا إلى مستوطنات أخرى
"
غورينبيرغ/
واشنطن بوست

تحت هذا العنوان كتب غيرشوم غورينبيرغ مؤلف كتاب "الإمبراطورية العرضية: إسرائيل وميلاد المستوطنات، 1967/1917" مقالا في صحيفة واشنطن بوست يدعو فيه الرئيس الأميركي جورج بوش إلى تقديم نصف دعم لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي سيزور واشنطن نهاية هذا الشهر.

وقال إن على بوش أن يوحي لأولمرت بأن الانسحاب فكرة سديدة ونرحب بها ولكن لا بد من ترحيل المستوطنين إلى داخل إسرائيل لا إلى مستوطنات أخرى.

وتابع أن خطة أولمرت تعوزها الحوافز التي تشجع الفلسطينيين على العودة إلى طاولة المفاوضات، متسائلا: علام التفاوض إذا كان الفلسطينيون سيحصلون على الحدود التي يقرها أولمرت؟

واقترح الكاتب أن تنطوي الرسالة الموجهة للفلسطينيين على أنه "بالاعتراف وإنهاء العنف والاستعداد للتوصل إلى اتفاقيات، يمكنكم تحقيق أكثر من الحدود التي قد تفرضها إسرائيل من جانب واحد". وهذا من شأنه أن يزيد من ضغط الفلسطينيين على حماس من أجل التغيير أو التنحي جانبا وإفساح المجال أمام عباس للتفاوض.

وقال الكاتب إن تلك العملية قد تستغرق وقتا يطول كثيرا ولكن ينبغي أن يبقى هذا العرض مفتوحا.

وشكك الكاتب بأن يكون الجدار الفاصل أداة لحل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين لأنه قد يضم أكثر من عشر الضفة الغربية وإبقاء أكثر من 30 ألف فلسطيني تحت الحكم الإسرائيلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة