إعادة فتح منتزه غيزي بإسطنبول   
الثلاثاء 1434/9/2 هـ - الموافق 9/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:11 (مكة المكرمة)، 18:11 (غرينتش)
الشرطة التركية فرقت متظاهرين حاولوا الاحتشاد في ميدان تقسيم أمس (الأوروبية)
أعيد اليوم الثلاثاء فتح منتزه غيزي في ميدان تقسيم بإسطنبول بعد ليلة من الاشتباكات بين الشرطة التركية والمحتجين عقب إعادة فتحه لبضع ساعات أمس.

وقال بيان من السلطات البلدية إن المنتزه سيستضيف اليوم أول حفل إفطار مع احتفال تركيا اليوم بحلول شهر رمضان المبارك، وأضاف أن كل سكان إسطنبول مدعوون.
 
كما ستنظم جماعتان يساريتان مسلمتان مؤيدتان للاحتجاجات وهما "المسلمون الثوريون" و"المسلمون المناهضون للرأسمالية"، حفلات إفطار في شارع مجاور.

وكان الهدوء هو السمة الغالبة على مجموعة صغيرة من الزائرين للمنتزه، وشوهدت مجموعات من   المواطنين تجلس تحت لافتة مكتوب عليها "مرحبا بكم في منتزه شهداء تقسيم"، في إشارة إلى أكثر من ثلاثين شخصا لقوا حتفهم في اشتباكات وقعت بميدان تقسيم عام 1977.

ووضعت مجموعة أخرى قطعا من الرخام على الحشائش عليها أسماء أربعة قتلوا خلال اشتباكات مرتبطة بغيزي الشهر الماضي، واسم شاب كردي قتل بالرصاص خلال احتجاج على نقطة عسكرية في جنوب شرق تركيا.

كما شوهد أطفال يركبون الأراجيح وبعض الزائرين يجلسون على الحشائش ويقرؤون الصحف، ولم يكن هناك سوى وجود محدود للشرطة على أطراف المنتزه.

وافتتح محافظ إسطنبول حسين عوني موتلو ظهر أمس المنتزه، وحذر من أنه لن يسمح للمجموعة المدافعة عن ميدان تقسيم "باحتلال المنتزه لأنه ملك لكل سكان المدينة"، مهددا بأن السلطات المحلية ستستخدم كل الوسائل المتاحة لمنع المحتجين من تنظيم تجمعات "غير مشروعة".

ومع مضي عدة ساعات على إعادة فتحه، تجمع مئات من أعضاء منظمة "التضامن مع تقسيم" المدافعة عن الميدان، محاولين بلوغ المنتزه. لكن الشرطة التي انتشرت بكثافة وضربت طوقا حول الميدان تمكنت في الساعات الأولى من المساء من تفريقهم، واعتقلت عددا غير محدد منهم.

واشتبك تجار يعملون في منطقة تقسيم -حيث يوجد عدد كبير من المحلات التجارية- مع المحتجين والشرطة في الوقت نفسه احتجاجا على تضرر أعمالهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة