إقبال كثيف في انتخابات البحرين   
السبت 1431/11/16 هـ - الموافق 23/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:59 (مكة المكرمة)، 11:59 (غرينتش)
مراكز الاقتراع شهدت إقبالا في الساعات الاولى (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-خاص
 
يواصل الناخبون البحرينيون عملية الاقتراع في الانتخابات النيابية والبلدية وسط إقبال كثيف من الناخبين ولا سيما في الدوائر التي تترشح فيها قوى المعارضة في حين سجلت جمعية الشفافية البحرينية بعض المخالفات التي وردت إليها من المرشحين والناخبين.
 
ووقف الناخبون قبل افتتاح المراكز الانتخابية في طوابير طويلة لانتظار فتح مراكز الاقتراع التي فتحت عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي وتستمر حتى الساعة الثامنة مساء في صورة لم تشهدها الانتخابات الماضية التي أجريت في 2006.
 
ولوحظ تواجد كثيف لأفراد الأمن في بعض الدوائر التي تشهد اضطرابات أمنية أو الدوائر التي تشتد فيها المنافسة بين مختلف التيارات السياسية أو المستقلين.
 
وأكد بعض المرشحين للجزيرة تحفظاتهم على بعض الإجراءات لقبول الناخبين للتصويت لكنهم أكدوا أن عملية الاقتراع تسير بصورة سليمة.
 
(تغطية خاصة)
كشوف الناخبين
وقال رئيس جمعية الشفافية البحرينية عبد النبي العكري في اتصال مع الجزيرة نت أن عددا من ناخبين منعوا من الإدلاء بأصواتهم بسبب عدم وجود أسمائهم في كشوف الناخبين بالرغم من تقديم وثائقهم الرسمية لإثبات العنوان الذي يتطابق مع الدائرة الانتخابية.
 
وأضاف العكري أن بعض الاتصالات التي وردتهم تشير إلى تواجد كثيف لقوات مكافحة الشغب في الدائرة التاسعة في المحافظة الشمالية، الأمر الذي أعاق وصول الناخبين لمركز الاقتراع.
 
وأشار إلى أن من بين المخالفات وجود بعض المرشحين قرب صناديق الاقتراع في المركز الانتخابي، إضافة إلى رصد بعض الدعايات الانتخابية على مسافة قريبة من مراكز الاقتراع.
 
ونقلت صحيفة الوسط البحرينية عبر موقعها الإلكتروني أن وزير العمل السابق عبد النبي الشعلة منع من التصويت بسبب عدم إدراج اسمه في كشوف الناخبين.
 
محمد المجبل أكد سير العملية بنجاح
(الجزيرة نت)

سير العملية
غير أن المستشار محمد المجبل -رئيس لجنة الاقتراع والفرز بإحدى دوائر المحافظة الوسطى- قال للجزيرة إن اللجنة الإشرافية للفرز بالدائرة تواجدت قبل فتح مراكز الاقتراع بساعتين وإن عملية الاقتراع تسير على أكمل وجه، مشيرا إلى أنه لم تسجل أي مخالفات أو شكاوى من المرشحين.
 
من جانبه قال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة -في مؤتمر صحفي عقده في المنامة أمس- "إن الانتخابات البحرينية ما دامت تجري بصورة سليمة، لا حاجة لمراقبين دوليين".
 
ونفى في الوقت نفسه أن تكون الأحداث السياسية والأمنية التي شهدتها المنامة خلال الشهرين الماضيين ستؤثر على الانتخابات.
 
ويرى مراقبون أن تزداد المشاركة في الساعات الأربع الأخيرة وربما ترتفع نسبة المشاركة عن الانتخابات الماضية. وتشير التوقعات الأولية إلى احتمال تغير طفيف في البرلمان لصالح بعض المستقلين ودخول مرشح أو مرشحين من الليبراليين.
 
وتمنى المفكر البحريني والوزير السابق علي فخرو في اتصال مع الجزيرة نت أن يتم هذا التصويت الكثيف في مراكز الاقتراع على أسس وطنية بعيدا عن أي أطروحات فئوية، وأكد أنه إذا صوت البحرينيون بعيدا عن هذا الهاجس فإن البلد سينقذ من أي اصطفاف وينعكس على الوحدة الوطنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة