لحود: السلام الشامل لن يتحقق دون سوريا ولبنان   
الأحد 1424/4/9 هـ - الموافق 8/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من محادثات الرئيس لحود (يسار) مع وزير الخارجية الإيطالي (الفرنسية)
أكد الرئيس اللبناني إميل لحود أن أي اتفاق سلام عربي إسرائيلي لا يشمل لبنان وسوريا لن يكفل الاستقرار في المنطقة. جاء ذلك عقب محادثات الرئيس اللبناني في بيروت مع وزير خارجية إيطاليا فرانكو فراتيني الذي ستتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الشهر القادم.

وأضاف البيان الصادر عن لحود أن "أي حل لهذه الأزمة لا يشمل لبنان وسوريا سيبقى ناقصا ولن يؤمن الاستقرار لدول المنطقة وشعوبها". وقال لحود إن اللقاءات التي شهدتها المنطقة مؤخرا والمواقف التي أعلنت فيها تحتاج إلى متابعة دقيقة لمعرفة مدى تأثيرها على تغيير للواقع الراهن في المنطقة. واعتبر أن "ما يصدر عن إسرائيل من تعليقات وتصرفات ميدانية منذ قمتي شرم الشيخ والعقبة لا يشجع كثيرا على التفاؤل".

من جهته أكد الوزير الإيطالي تأييده لموقف بيروت بأن عملية السلام يجب أن تشمل المنطقة كلها. وقال إن "خارطة الطريق التي ستنفذ لا تشمل سوريا ولبنان وهذه مشكلة يجب أن تناقش في الاتحاد الأوروبي ومع أصدقائنا الأميركيين".

كان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد أعلن مؤخرا أن الاتحاد الأوروبي يبحث وضع خارطة طريق جديدة للشرق الأوسط لتحقيق السلام بين إسرائيل وسوريا ولبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة