شعث يحمل إسرائيل وأميركا مسؤولية اقتتال الفلسطينيين   
الأربعاء 1428/1/20 هـ - الموافق 7/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:30 (مكة المكرمة)، 21:30 (غرينتش)

شعث أكد أن حماس غير مطالبة بالاعتراف بإسرائيل (الجزيرة نت)
أكد عضو المجلس التشريعي والقيادي في حركة فتح نبيل شعث أن الولايات المتحدة وإسرائيل هما اللتان تتحملان بالدرجة الأولى مسؤولية تفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والاقتتال الدائر بين عناصر الشعب الفلسطيني.

وقال شعث في لقاء مع الجزيرة نت سينشر لاحقا، إن الإستراتيجية الأميركية والإسرائيلية والحصار الذي فرضته هاتان الدولتان على الفلسطينيين، تسبب في تفجر الوضع الداخلي، وتحولت الاختلافات السياسية بين القوى الفلسطينية إلى اشتباكات واقتتال لم يسبق أن عرفه الفلسطينيون طوال سنوات نضالهم الطويلة.

وأكد شعث أن فتح لا تطالب حماس كحركة بالاعتراف بإسرائيل، ولكن لا بد لأعضاء حماس عندما يشاركون في الحكومة من أن يعترفوا بإسرائيل، وذلك وفقا لما تقتضيه الشرعية الدولية والعربية.

ومع أن شعث حمل فتح جزءا من مسؤولية ما يشهده الواقع الفلسطيني، وجانبا من مسؤولية فشل التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة وحدة، إلا أنه أكد أن الحكومة هي التي تتحمل الجزء الأكبر، باعتبار أنها المسؤولة عن ضبط الأمن في المناطق الفلسطينية، كما أنها هي التي أفشلت بترددها المتكرر مشروع حكومة الوحدة، على حد تعبيره.

ولم ينكر شعث أن حماس لم تنل فرصة حقيقية وكاملة لإدارة الحكومة، لكنه أكد أن إسرائيل والولايات المتحدة هما اللتان أعاقتا عمل حكومة حماس، وليس حركة فتح، نافيا أن تكون الرئاسة الفلسطينية وفتح تعمدتا سحب صلاحيات الحكومة فيما يخص الإعلام والقوات الأمنية والمعابر والحدود، مؤكدا أن كل إجراءات اتخذتها الرئاسة بهذا الشأن كانت نابعة من الدستور الفلسطيني، أو الاتفاقات التي أبرمتها منظمة التحرير الفلسطينية أو الرئاسة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بحقيقة دوافع حركة فتح للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، قال شعث إن الفلسطينيين أدركوا الآن الوضع الذي سيكون عليه حالهم في ظل حكم حماس، وإنهم إذا أعادوا انتخابها فإنهم سيكونون هم المسؤولين عن نتائج هذا الاختيار، مشددا على أن فتح ستحترم قرار الفلسطينيين.

وقال شعث إنه إذا توصل الفلسطينيون إلى اتفاق بشأن حكومة الوحدة فإنه لن يكون هناك داع من الأساس لإجراء انتخابات مبكرة، وأعرب عن تفاؤله بنتائج المفاوضات بين الحركتين، مؤكدا أن كليهما ترفضان حالة الفلتان الأمني والاقتتال الداخلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة