اتهامات إسرائيلية لحزب الله بتصفية الحريري   
الخميس 8/1/1426 هـ - الموافق 17/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:02 (مكة المكرمة)، 12:02 (غرينتش)

نزار رمضان- فلسطين المحتلة

تنوعت اهتمامات الصحف العبرية اليوم، فقد أبرزت اتهامات إسرائيلية لحزب الله بأنه وراء تصفية رفيق الحريري، وتحدثت عن لقاء نادر وسريع بين سفيري سوريا وإسرائيل في واشنطن، وتداعيات إقالة رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي موشيه يعالون، ودعوة لعدم هدم بيوت الفدائيين الفلسطينيين خشية أن يثير ذلك كراهية الجانب الفلسطيني.


تصفية الحريري

"
شعبة الاستخبارات العسكرية أصدرت تقريرا يفيد بأن حزب الله هو المسؤول عن تصفية الحريري، وأن عملية الاغتيال هي رسالة من الحزب إلى الأسد خشية التفكير بالالتفاف عليه أمام الضغوط الدولية 
"
يديعوت أحرونوت
في خبرها الرئيس ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المسؤول عن اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري هو حزب الله.


وأضافت الصحيفة أن شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي أصدرت تقريرا جديدا يقول إن "منظمة حزب الله هي المسؤولة عن تصفية الحريري".
وأشارت إلى أن تلك الشعبة استندت في تقديراتها إلى العديد من القضايا أهمها أن الحريري كان يؤيد انتشار الجيش اللبناني على الحدود الجنوبية مكان مقاتلي حزب الله، إضافة إلى انتقاد سابق من قبل هذا الحزب للحريري تجاه أعمال البناء والترميم في بيروت والتي جلبت السياح إلى المدينة وفتحت الباب مشرعا أمام الغرب.


ونقلت عن شعبة الاستخبارات أن عملية الاغتيال "رسالة من حزب الله إلى الرئيس السوري بشار الأسد خشية التفكير بالالتفاف على الحزب أمام الضغوطات الدولية".



لقاء سوري إسرائيلي

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن "لقاء نادرا وسريعا" جرى بين سفير سوريا لدى واشنطن عماد مصطفى وسفير إسرائيل داني أيالون وهما في غرفة الانتظار بصالات شبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية.


وأشارت الصحيفة إلى أن "حديثا سريعا" جرى بين السفيرين حول رغبة بلديهما في السلام الشامل بحسب ما قاله السفير السوري، في الوقت الذي رد فيه السفير الإسرائيلي قائلا إن "من يرغب بالسلام لا يحتضن منظمات الإرهاب في بلده".


ورد السفير السوري -حسب الصحيفة- "هذا غير صحيح، على إسرائيل أن توقف أعمالها العدوانية ضد العرب والفلسطينيين".


الجيش يهاجم موفاز

أفادت صحيفة هآرتس بأن هناك "اتهامات متبادلة بين وزارة الدفاع الإسرائيلية وقادة الجيش في أعقاب قرار وزير الدفاع شاؤول موفاز بإنهاء ولاية رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي موشي يعالون.

"
قرار إقالة يعالون عملية جرت بتخطيط ليلي في الظلام، وشارون وموفاز سرقا القرار مثل اللصوص دون دراسة متأنية لأبعاده ومخاطره وانعكاساته 
"
هآرتس
وأضافت الصحيفة أن القرار شكل "إهانة لرئيس هيئة الأركان بصفته وجه الجيش".

وأشارت إلى أن موفاز "احتجب" عن مقابلة الإعلام لعدم الحديث في الموضوع، وبرر الأخير قراره بأنه "لا يستطيع أن يعتمد على يعالون في تنفيذ خطة الانفصال عن قطاع غزة، في الوقت الذي يرى في ضباط آخرون أن إقالة يعالون ستؤدي إلى عرقلة تنفيذ الخطة".


ومن جهته قال الصحفي أمنون دينكنر في تقرير له بصحيفة معاريف إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وموفاز "أزاحا يعالون من منصبه عشية الانفصال خوفا من آرائه".

وشبه أمنون قرار إقالة يعالون بأنه "عملية جرت بتخطيط ليلي في الظلام، وأن شارون وموفاز سرقا القرار مثل اللصوص دون دراسة متأنية لأبعاده ومخاطره وانعكاساته".


بيوت الفدائيين

قالت صحيفة هآرتس إن لجنة عسكرية عينها رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي دعت إلى عدم هدم منازل "الانتحاريين" الذين ينفذون عمليات عسكرية على الإسرائيليين.


وأضافت الصحيفة أن رئيس اللجنة العميد أودي شني طلب منه دراسة القضية، حيث توصل إلى "نتائج بأن الضرر أكبر من الفائدة المتحققة لأنها تثير الكراهية من جانب الفلسطينيين".


خطة الانفصال

ذكرت صحيفة معاريف أنه بعد يومين من النقاشات داخل الكنيست الإسرائيلي تم إزالة جميع التحفظات حول "قانون الإخلاء والتعويض" وذلك لتطبيق خطة الانفصال، حيث صوت مع الخطة 59 نائبا فيما عارضها 40 نائبا وامتنع عن التصويت خمسة نواب.


واعتبرت الصحيفة أن شارون حصل على ما يريد دون عناء وتعب، مما يطمئنه أن الأمور ستسير "دون معارضة دامية".
____________________

مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة