انشقاق داخل الحزب الاشتراكي الصربي   
السبت 1423/4/12 هـ - الموافق 22/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سلوبودان ميلوسوفيتش
يواجه الحزب الاشتراكي الصربي خلافا بشأن ما إذا كان ينبغي الإبقاء على زعيمه الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش -الذي يحاكم حاليا أمام محكمة جرائم الحرب في لاهاي- رئيسا للحزب.

ويطالب فصيل داخل الحزب الاشتراكي بإجراء انتخابات لاختيار قيادة جديدة, في حين يعارض فصيل آخر موال لميلوسوفيتش تلك الأطروحة ويطالب ببقائه على رأس الحزب.

ويقود الفصيل المطالب بانتخاب قيادة جديدة ومؤتمر جديد للحزب برانسلاف إيفكوفيتش -الذي يعد الشخصية الرئيسة التي قادت المفاوضات من أجل استسلام ميلوسوفيتش سلميا في أبريل/نيسان عام 2001- غير أنه يواجه معارضة شديدة من هيئات الحزب العليا ومن ميلوسوفيتش نفسه. وأقالت اللجنة المركزية إيفكوفيتش ومؤيديه واتهمته بأنه يحمل طموحات كبيرة، غير أن الصراع استمر مع رفض إيفكوفيتش ورجاله الانصياع للقرار.

وسرعان ما قام فصيل إيفكوفيتش بالدعوة لانتخابات مبكرة ستجرى اليوم الأحد بهدف انتخاب قيادة جديدة. وأعد الفصيل المنشق قائمة بأسماء عدد من المرشحين لقيادة الحزب لم يكن ميلوسوفيتش من بينها.

ومن جهتهم قاد أنصار ميلوسوفيتش حملة مضادة تمثلت في الإعلان عن مؤتمر جديد سيعقد في الثامن والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول القادم من أجل إعادة انتخابه رئيسا للحزب الاشتراكي. ويحاول ميلوسوفيتش -الذي ظل رئيسا للحزب حتى في أعقاب اعتقاله وتسليمه لمحكمة لاهاي- ممارسة نفوذه على أنصاره من داخل زنزانته في السجن.

ورغم عدم معرفة الموقف الذي ستتخذه فروع الحزب من الموضوع إلا أنه من المرجح أن يشهد انشقاقا بعد مؤتمر الفصيل المعارض لميلوسوفيتش. وقال أحد المسؤولين البارزين في الفصيل إن 2000 مندوب من أنحاء البلاد يتوقع مشاركتهم في المؤتمر. وكان الحزب الاشتراكي هو القوة الأكبر داخل صربيا لمدة عقد من الزمن قبل أن يصبح حزب المعارضة الرئيس بعد إقصاء ميلوسوفيتش من السلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة