رائد صلاح يكشف مخططا يهوديا لدخول ساحات الأقصى   
السبت 1428/11/7 هـ - الموافق 17/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:47 (مكة المكرمة)، 15:47 (غرينتش)

رائد صلاح (وسط) يتحدث عن "مخطط خطير" يهدف إلى فتح باب من ساحة البراق (الجزيرة نت)

الجزيرة نت – إسطنبول

كشف رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 الشيخ رائد صلاح عن مخطط خطير يهدف إلى فتح باب من ساحة البراق يؤدي إلى ساحات المسجد الأقصى وهو ما سيمكن اليهود من دخوله.

وقال الشيخ صلاح في مؤتمر صحفي عقد مساء الخميس بمقر ملتقى القدس الدولي بمدينة إسطنبول التركية، إن هذا المخطط الذي استقاه من مستندات إسرائيلية مرتبط بإنشاء نفق آخر يصل إلى المنطقة الواقعة بين المسجد القبلي وقبة الصخرة لتحقيق "حلم صهيوني بإيجاد مبنى الهيكل بالتوازي مع المسجدين".

وحذر من أن من بين المستندات مذكرة جرى توزيعها على يهود العالم للاتفاق على هذه المؤامرة والسيطرة على المسجد الأقصى كليا، مشددا على أن أخطر ما في المذكرة هو تثبيت الوجود اليهودي في المسجد الأقصى المبارك.

كما أكد صلاح أن الحفريات الحالية ستنتهي إلى إزالة طريق باب المغاربة بشكل نهائي، ليتم بعد ذلك فتح باب يمكن المصلين اليهود في ساحة البراق "المبكى" من الدخول إلى مصلى البراق إضافة إلى السعي لبناء كنيس يهودي على حساب أحد مباني المسجد وهما جزءان من المخطط السابق، مشيرا إلى أن الميزانية لتحقيق المؤامرة جاهزة لتنفيذها بالكامل.

وأشار إلى أن هناك أنفاقا تحت المسجد الأقصى أصبحت مكشوفة رغم محاولة الاحتلال التغطية عليها، إضافة إلى أنفاق أخرى لم يتم الكشف عنها حتى الآن.

كما أشار رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 إلى أن "الصهاينة" يخططون لاقتطاع جزء من مقبرة الرحمة المدفون بها عدد من الصحابة ليشيدوا مكانه محطة تليفريك "عربات معلقة".

وقد حث الشيخ رائد صلاح في حديث خاص للجزيرة نت الحكومات والشعوب العربية والإسلامية على التحرك الفوري كل حسب إمكاناته لنصرة المسجد الأقصى والقدس الشريف، مشددا على أنه لا يجوز البقاء في دائرة الصمت، "لأن الساكت على الحق شيطان أخرس".

وحذر من أن المخاطر التي تواجه المسجد والمدينة المقدسة خطيرة وغير مسبوقة، وعلى الجميع تحمل مسؤولياته، لأنهما ملك للعرب والمسلمين جميعا.

وأشار الشيخ صلاح إلى أن الكشف عن المؤامرة كان سيتم في مدينة القدس قبل الملتقى، لكنه رأى التعجيل بكشفها وعد الانتظار لحين عودته بسبب خطورة الأمر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة