اتهام عضوين في جبهة مورو بالتنسيق مع الجماعة الإسلامية   
السبت 7/10/1425 هـ - الموافق 20/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
جبهة مورو تتهم أطرافا في مانيلا بالسعي لنسف محادثات السلام (رويترز-أ{شيف)
أوقفت السلطات الفلبينية رجلين قالت إن لهما علاقة بتفجيرات السنة الماضية في جنوب الفلبين والتي خلفت 38 قتيلا وذلك في عملية أمنية شملت مائة من المشتبه فيهم.
 
وقال مسؤول عسكري فلبيني إن رحمان كميلي وريو مانمبا وهما عضوان في "جبهة تحرير مورو الإسلامية" قد أوقفا في عمليتين مختلفتين في جزيرة منداناو في جنوب البلاد بناء على معلومات تقدم بها مشتبهان فيهما آخران أوقفا الشهر الماضي في العاصمة مانيلا بتهم التخطيط لتفجير السفارة الأميركية.
 
وأضاف المسؤول العسكري أن المتهمين اللذين قدما معلومات مهمة للأمن الفلبيني أقرا بأنهما تلقيا تدريبا على العمليات الإرهابية في المدن على يد الجماعة الإسلامية التي تؤكد السلطات أن بعضا من عناصرها ينشطون في جزيرة منداناو.
 
غير أن "جبهة تحرير مورو الإسلامية" التي أقرت أن الموقوفين من أعضائها تنفي علاقتهما بالتفجيرات وتتهم من اعتمدت شهاداتهما بأنهما عميلان في الأجهزة الأمنية الفلبينية.
 
وقال ناطق باسم الجبهة إن التوقيفات لا تعدوا أن تكون مسعى لإحباط مساعي السلام التي كللت بوقف إطلاق النار استمر 16 شهرا، مقترحا كدليل حسن نية فتح معسكراتها للتفتيش.
 
يذكر أن الجماعة الإسلامية التي تربطها دوائر الاستخبارات الغربية بشبكة القاعدة متهمة بتدبير تفجيرات جزيرة بالي بإندونيسيا عام 2002 ويشتبه في احتفاظها بعلاقات مع حركة مورو التي تريد تحقيق الاستقلال أو الحكم الذاتي في منداناو.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة