تايمز.. نتنياهو وخاتمي وجهان قديمان جديدان   
الجمعة 1430/2/17 هـ - الموافق 13/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:05 (مكة المكرمة)، 21:05 (غرينتش)

قالت لوس أنجلوس تايمز إن تطورات الأحداث بالشرق الأوسط تشبه كثيرا ما كانت عليه في العام 1998, بحيث يرجح تشكيل زعيم الليكود بنيامين نتنياهو حكومة بإسرائيل في غضون أسابيع في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي ترشحه للرئاسة.

وإذا ما نجحا فتتوقع الصحيفة أن يستأنف كل منهما هديره في وجه الآخر عبر الموجات الهوائية تماما كما كانا يفعلان قبل عشر سنوات.

وقد استغربت الصحيفة بشكل كبير استعادة نتنياهو زخمه السياسي رغم أنه لا يعتبر جديرا بالثقة حتى في أوساط أعضاء حزبه والذي يمقته اليسار الإسرائيلي بشكل كبير.

وذكرت هنا بتسليم نتنياهو السريع بالهزيمة عام 1999 وتخليه عن منصبه بالكنيست واستقالته من رئاسة حزب الليكود, وهي المرة الأولى التي يزال فيها رئيس وزراء إسرائيلي من الحكم بهذه الطريقة المدوية على حد تعبيرها, إلا أن زعيم الليكود يبدو اليوم بالنسبة للإسرائيليين المحبطين من عملية السلام مع الفلسطينيين والتواقين إلى من يوفر لهم الأمن جذابا من جديد.

أما خاتمي فإن الصحيفة أكدت أن إزالته من الحكم لم تكن دراماتيكية كنتنياهو إلا أنه أغضب كثيرا من مناصريه لفشله في الوفاء بتعهداته الاقتصادية وإصلاحاته السياسية الأمر الذي هيأ الساحة للحكم "الكارثي" للرئيس الشعبوي محمود أحمدي نجاد.

وهذا ما قالت الصحيفة إنه أدى إلى ارتفاع نسبة التضخم في إيران إلى 30% العام الماضي مما جعل الطبقة الوسطى في إيران تتوق الآن إلى عودة الأيام المزدهرة لخاتمي.

وتعليقا على ذلك قالت الصحيفة إنها تأمل أن يعطي رجال الدين الإيرانيين الذين يفحصون ملف المرشحين فرصة لخاتمي لأنه حتى وإن كان معاديا لإسرائيل فإنه أكثر اعتدالا من أحمدي نجاد وصعوده ربما يفتح المجال أمام حوار بناء بين طهران وواشنطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة