شافيز يعيد سفيره إلى كولومبيا   
السبت 1430/8/17 هـ - الموافق 8/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:04 (مكة المكرمة)، 7:04 (غرينتش)

شافيز (يسار) مع أوريبي أثناء زيارة إلى كولومبيا مطلع العام (الفرنسية-أرشيف)

أمر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز اليوم السبت سفيره في كولومبيا بالعودة إلى مقر عمله، بعد أيام قليلة من سحبه على خلفية أزمة قامت بين البلدين إثر اتهامات كولومبية لفنزويلا بمساعدة المسلحين المناوئين لها، وبسبب سماح كولومبيا بإقامة قواعد عسكرية أميركية على أراضيها.

وسحبت فنزويلا سفيرها من كولومبيا، وهددت بتجميد علاقاتها معها بعد إعلان الأخيرة عن عثورها على أسلحة اشترتها فنزويلا من السويد بيد متمردي حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).

وجاء ذلك بعد أن استنكر شافيز خطوات اتخذتها كولومبيا، من بينها خطط لنشر مزيد من القوات الأميركية على أراضيها لمساعدتها في مكافحة تجار المخدرات.

ووصف شافيز اتهامات كولومبيا لبلاده بدعم متمردي حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) بأنها جاءت لتحويل الأنظار عن اتفاق عسكري يجري التفاوض عليه بين واشنطن وبوغوتا.

وقال إن قاذفات الصواريخ السويدية الصنع التابعة للجيش الفنزويلي التي عُثر عليها في معسكرات فارك، سُرقت من قاعدة فنزويلية قبل 14 عاما.

وطالب شافيز الولايات المتحدة بوقف إرسال قوات إلى كولومبيا، معتبرا أن تعزيز واشنطن وجودها العسكري في أميركا اللاتينية يهدد المنطقة بحرب.

وقد انتقد زعماء يساريون في أميركا اللاتينية خطط إقامة قواعد عسكرية أميركية في كولومبيا، واتهموا واشنطن باستخدام الحرب على المخدرات ذريعة لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

وتسعى واشنطن إلى استخدام سبع قواعد عسكرية في كولومبيا وزيادة عدد جنودها هناك -الذين لا يتعدى عددهم الآن ثلاثمائة- إلى نحو ثمانمائة، وهو الحد الأقصى الذي يسمح به اتفاق أبرم بين الجانبين.

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي جيم جونز قد قال يوم أمس في البرازيل إن المخاوف التي يبديها بعض زعماء المنطقة من الوجود العسكري لبلاده في المنطقة، هي مخاوف "لا أساس لها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة