حزب جزائري يدافع عن أردوغان   
الاثنين 1433/2/15 هـ - الموافق 9/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:25 (مكة المكرمة)، 7:25 (غرينتش)

سلطاني قال إنه يتعين شكر كل من يدافع عن قضايا الجزائر (الفرنسية-أرشيف)

أبدى رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية المشاركة في الائتلاف الحاكم، تأييده لرئيس الوزراء التركي بعد تعرضه لانتقادات من الوزير الأول الجزائري بسبب تصريحات له عن جرائم الاحتلال الفرنسي في الجزائر.

وقال أبو جرة سلطاني في مؤتمر صحفي عقده أمس بالجزائر العاصمة إن الاحتلال الفرنسي أباد 5.5 ملايين جزائري بينهم 1.5 مليون خلال حرب التحرير (1954-1962), مضيفا أنه يتعين شكر كل من يدافع عن قضية أولئك الضحايا الجزائريين وليس انتقاده.

وأضاف سلطاني أن قضية ضحايا الاحتلال الفرنسي تعتبر قضية تاريخية بالنسبة إلى الجزائر, مؤكدا دعمه لكل من يذكر فرنسا بأن عليها الاعتراف بجرائمها وتعويض ضحاياها.

ووصف رئيس حركة مجتمع السلم (الإسلامية) انتقادات الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى لتصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأنها خدمة لفرنسا, وقال إن أردوغان قام فقط بتذكير فرنسا بجرائم الإبادة التي ارتكبتها في الجزائر.

وكان أويحيى قد اتهم أول أمس رئيس الوزراء التركي بالمتاجرة بدماء الجزائريين, وقال إن تركيا كانت عضوا في حلف شمال الأطلسي خلال حرب التحرير الجزائرية وقدمت بالتالي دعما لفرنسا.

وكانت تصريحات أردوغان التي اتهم فيها فرنسا بارتكاب جرائم إبادة في الجزائر، قد جاءت في إطار الأزمة السياسية بين أنقرة وباريس بسبب تبني الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) يوم 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي قانونا يجرم إنكار ما يوصف بإبادة الأرمن من قبل القوات العثمانية في الفترة بين عامي 1915 و1917.

ويرجح بقوة أن يمر المشروع أيضا في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه اليسار خلال تصويت من المقرر أن يتم بحلول نهاية الشهر الجاري.

وبعد تبني المشروع في الجمعية الوطنية الفرنسية, سحبت تركيا سفيرها لدى باريس تحسين بوكوغلو للتشاور قبل أن تعيده أول أمس. وقال الناطق باسم الخارجية التركية لوكالة الصحافة الفرنسية إن السفير أنهى التشاور وعاد إلى عمله.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة