الأحزاب الإسلامية الباكستانية تواصل محادثاتها لتشكيل الحكومة   
الاثنين 1423/9/7 هـ - الموافق 11/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنصار تحالف الأحزاب الإسلامية يحتفلون في مدنية كويتا بتقدم التحالف الكبير في الانتخابات (أرشيف)

يستعد قادة أكبر حزبين إسلاميين في باكستان لبدء جولة جديدة من المحادثات في وقت لاحق من هذا اليوم، بهدف كسر الجمود الذي يحيط بمساعي تشكيل أول حكومة مدنية في البلاد منذ ثلاث سنوات.

وقال متحدث باسم حزب الرابطة الإسلامية (جناح قائدي) الموالي للرئيس برويز مشرف إن قادة الحزب ونظراءهم في مجلس العمل الموحد الإسلامي الذي يضم ستة أحزاب إسلامية معارضة سيسعيان اليوم لتقريب مواقفهما من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن التعديلات الدستورية التي أعلنها مشرف أخيرا، وأضاف أن الحزبين قد توصلا بالفعل إلى اتفاق حول بعض النقاط، دون أن يدلي بالمزيد من التفاصيل. وأشار إلى أن المسائل العالقة الأخرى سيتم بحثها مع حكومة مشرف أو طرحها أمام البرلمان.

وأفادت الأنباء أن مرشح حزب الرابطة لتولي منصب رئيس الحكومة مير ظفر الله قد بحث بالفعل هذه المسائل مع مشرف وكبار مسؤولي حكومته في وقت سابق من هذا الأسبوع. من جهته ينتظر حزب الشعب الباكستاني المعارض الذي تقوده رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو ما ستسفر عنه هذه المحادثات. وتوقع متحدث باسم الحزب أن تحرز هذه المحادثات بعض التقدم الليلة.

وكان نائب في حزب الشعب ذكر في وقت سابق أن العديد من نواب الحزب (81 نائبا من أصل 342 هو مجموع نواب البرلمان) يؤيدون الدخول في تحالف مع حزب الرابطة الإسلامية
(103 نواب) ودخول الحكومة. وأضاف أنه حذر بوتو من حصول انشقاق في الحزب إذا لم يسلك هذا الطريق.

ورغم مرور شهر على انتهاء الانتخابات التي كان من المتوقع أن تعيد المدنيين إلى الحكم بعد استيلاء الجنرال برويز مشرف عليه في انقلاب عسكري عام 1999, فإن خلافات على تشكيل الحكومة لا تزال تحد من قدرة الأحزاب الفائزة في تلك الانتخابات من الخروج من الأزمة الحالية. وكان الرئيس الباكستاني أرجأ الجلسة الافتتاحية للبرلمان الجديد التي كان من المقرر عقدها يوم الجمعة الماضي إلى موعد لم يحدد بعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة