واشنطن تحقق بمقتل رهينة بريطانية   
الثلاثاء 4/11/1431 هـ - الموافق 12/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:33 (مكة المكرمة)، 10:33 (غرينتش)
أوباما قدم تعازيه لكاميرون في اتصال هاتفي (الفرنسية-أرشيف)

تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإجراء تحقيق كامل في مقتل الرهينة البريطانية ليندا نورغروف في أفغانستان أثناء محاولة أميركية فاشلة لإنقاذها يوم الجمعة الماضي، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه أمس الاثنين مع رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون.
 
وأوضح بيان نشره البيت الأبيض أن أوباما قدم تعازيه لكاميرون، واتفق معه على أن مهمة إنقاذ نورغروف كانت ضرورية رغم خطرها الكبير على حياتها، وأجمعا على أن القوات الأميركية أظهرت ما سماه البيان شجاعة كبيرة.
 
وأضاف البيان أن الطرفين اتفقا أيضا على ضرورة معرفة كل ما حصل في إطار عملية إنقاذ نورغروف، وهي عاملة إغاثة تبلغ من العمر 36 سنة وكانت قد اختطفت في أفغانستان قبل أسبوعين.
 
كما بحث أوباما وكاميرون -حسب بيان البيت الأبيض- مسألة "التعاون المشترك الوثيق بين السلطات البريطانية والأميركية بشأن التحقيق في الحادث، واتفقا على البقاء على اتصال في حين تمضي التحقيقات قدما".
 
وجاءت هذه الخطوة من أوباما بعدما بدأت الصحف البريطانية تلمح إلى إمكانية تأثر العلاقة بين لندن وواشنطن في حال تأكد مقتل المواطنة البريطانية على يد القوات الأميركية. 
 
 وحاولت قوات خاصة أميركية وأفغانية يوم الجمعة الماضي إنقاذ الرهينة البريطانية التي كانت قد اختطفت في 26 سبتمبر/ أيلول الماضي ومعها ثلاثة عمال أفغان خلال زيارتهم لمشروع في منطقة نائية بإقليم كونار المتاخم لباكستان والخاضع لنفوذ حركة طالبان.
 
وأمر قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان الجنرال ديفد بترايوس أمس الاثنين بفتح تحقيق في مقتل نورغروف، وجاء ذلك بعد استبعاد فرضية أن تكون موتها بسبب الخاطفين.


 
تضارب                                 
كاميرون: الرهينة البريطانية قتلت بنيران صديقة
(الفرنسية-أرشيف)

وكانت التصريحات قد تضاربت حول مقتل الرهينة البريطانية، حيث رجح حلف شمال الأطلسي (الناتو) مقتلها نتيجة تفجير حزام ناسف كان يحمله أحد الخاطفين، غير أن رئيس الوزراء البريطاني قال إنها قتلت بما سماه نيرانا صديقة أثناء محاولة إنقاذها.
 
وقال كاميرون في مؤتمر صحفي بلندن الاثنين إن الجنرال بترايوس اتصل بمكتبه السبت وكشف له عن معلومات تفيد أن نورغروف لم تقتل على أيدي خاطفيها، كما أشارت إليه التقارير الأولية حول الحادث.
 
وأشار المسؤول البريطاني إلى ما سماه صعوبة عملية إنقاذ الرهينة البريطانية، مؤكدا موافقته المطلقة على العملية.
 
وتنشر بريطانيا حاليا 9500 جندي في أفغانستان معظمهم في جنوب البلاد. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة