عقوبات أميركية ضد سوريا   
الأحد 1425/1/29 هـ - الموافق 21/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش سيبدأ الأسبوع المقبل تنفيذ عقوبات مشددة على سوريا، وستكون على الأرجح اقتصادية لممارسة مزيد من الضغط على دمشق

الشرق الأوسط

قالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن مصادر مطلعة بالكونغرس الأميركي أفادت بأن الرئيس الأميركي جورج بوش سيبدأ على الأرجح الأسبوع المقبل تنفيذ العقوبات على سوريا، وأن مستوى العقوبات سيكون أشد من الحد الأدنى الذي ينص عليه "قانون محاسبة سوريا" الذي أقره الكونغرس ووقعه بوش العام الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصدرا مطلعا بالكونغرس أكد أن بوش سيختار تنفيذ ثلاث عقوبات، وأنها ستكون على الأرجح اقتصادية وليست دبلوماسية لممارسة مزيد من الضغط على دمشق.

وأضاف المصدر أن اختيار بوش وقع على منع تحليق الطائرات السورية في الأجواء الأميركية أو هبوطها على الأراضي الأميركية، والحظر على شركات النفط الأميركية القيام بأي استثمارات جديدة في قطاع النفط والغاز السوري، أما العقوبة الثالثة فستكون منع الصادرات الأميركية لسوريا، باستثناء صادرات الأدوية والمحاصيل الزراعية.

رد لبناني
أفادت صحيفة الاتحاد الإماراتية بأن وزير الإعلام اللبناني ميشال سماحة كشف أن لبنان بصدد إعداد خطة سياسية للتعاطي مع السياسة الأميركية.

وقال سماحة إن "الرئيس اللبناني إميل لحود رفض في جلسة الحكومة الأخيرة الرد على كلام مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس حول موضوع الاستقلال والسيادة"، وأضاف "أنا ضد الرد على رايس من مجلس الوزراء، ويهمني وطني لبنان ولا تهمني الإدارة الأميركية، وأحترم كل رأي في هذا الصدد"، ولفت إلى وجود وسائل اتصال مع الإدارة الأميركية للتعبير عن الموقف.

ورفض سماحة أن يكون ما قالته رايس في السفارة اللبنانية "يشكل ضغطا على لبنان، فالموقف الأميركي يعبر عنه ليس رايس فقط بل عدة مسؤولين أميركيين".

وأضاف أن "موقف لبنان من سوريا سيبقى صامدا، وقد أثبت الموقف اللبناني السوري أنه الصحيح في كل ما يجري من تطورات".

وأشار إلى صدمتين تواجهان الإدارة الأميركية هما "الداخل الأميركي المعارض والصدمة الإسبانية".

وقال "علينا أن نعرف قيمة الاستقرار الأمني الذي حققناه، وأن تحرير الأرض اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي هو إنجاز لبناني عربي".

أيمن الظواهري
قالت مصادر أميركية لصحيفة الوطن السعودية إن "البنتاغون تلقى تقريرا يفيد بأن الهدف الذي حاصرته القوات الباكستانية في جنوب وزيرستان لم يكن أيمن الظواهري, بل كان زعيم قبيلة أحمدي الباشتونية الكبيرة".


بعض العاملين في المخابرات الباكستانية ضللوا مشرف عن عمد بشأن مكان وجود الظواهري

الوطن السعودية

وأدى التقرير إلى ردود أفعال متناقضة داخل قيادات وزارة الدفاع, فقد ألمح بعضهم إلى أن بعض العاملين في المخابرات الباكستانية قاموا بتضليل الرئيس برويز مشرف عن عمد, فيما أشار آخرون إلى أن الظواهري قد يكون مختبئا في منطقة مجاورة.

وطبقا لمعلومات أولية حصلت عليها الصحيفة من واشنطن فإن عددا من الوسطاء تنقلوا بين قيادة القوات الباكستانية المهاجمة وبين الموقع الذي تحصن فيه زعيم القبيلة مع مئات من رجاله المسلحين، وكانت القوات الباكستانية تدرك أن مصرع زعيم القبيلة سيؤدي إلى إشعال إقليم وزيرستان بأكمله, إلا أنها كانت ترغب في التأكد من وجود الظواهري برفقة زعيم القبيلة.

وعلى الرغم من ذلك فقد قالت مصادر واشنطن للصحيفة إن "هناك شبه إجماع بين الأجهزة الأمنية الأميركية والباكستانية على وجود قيادات القاعدة في منطقة تسمى شوال تقع على الحدود بين جنوب وزيرستان وأفغانستان"، وأنهم حصلوا على حماية قبيلتين تسكنان تلك المنطقة.

وأشارت صحيفة الخليج الإماراتية إلى أن أستراليا لم ترفض فرضية طرحها صحافي باكستاني تؤكد أن الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري أقام في أستراليا في التسعينات بهدف إنشاء شبكة إرهابية عالمية.

وأعلن المدعي العام الأسترالي فيليب رادوك عدم وجود أي مؤشر على أن الظواهري زار أستراليا فعلا تحت اسمه الحقيقي أو أحد أسمائه المستعارة، لكنه أضاف أن ذلك لا يعني أنه لم يأت مع أوراق ثبوتية مزورة أو تحت اسم مستعار آخر مجهول من قبلنا.

وأكد الصحافي الباكستاني أن الظواهري الذي يعتبر المنظر في تنظيم القاعدة، توجه إلى أستراليا في التسعينات بهدف تجنيد ناشطين قادرين على إنشاء شبكة عالمية للقاعدة، وأقر رادوك بأن أستراليا تثير اهتمام القاعدة بشكل واضح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة