بوش أقر إرسال المعتقلين لاستجوابهم خارج أميركا   
الاثنين 1426/1/27 هـ - الموافق 7/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:55 (مكة المكرمة)، 8:55 (غرينتش)
أسلوب تعامل الاستخبارات الأميركية مع المعتقلين فجر انتقادات واسعة لواشنطن
(رويترز-أرشيف)

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية النقاب عن صلاحيات إضافية منحها الرئيس جورج بوش لجهاز الاستخبارات CIA في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 لاستجواب وإرسال المعتقلين في قضايا تتعلق بما يسمى الإرهاب إلى دول أجنبية للتحقيق معهم، حيث تمكن ممارسة أشكال مختلفة من الضغوط على المعتقلين لا تسمح بها القوانين بالولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة إن الاستخبارات الأميركية أرسلت نحو 150 معتقلا إلى كل من مصر والأردن وباكستان وسوريا والسعودية في إطار الصلاحيات التي وقع عليها بوش ولم يكشف عنها بشكل رسمي.

وقد رفضت الاستخبارات الأميركية التعليق على هذه الأنباء, فيما دافع متحدث باسم البيت الأبيض عما وصفه بإجراءات ضرورية لمكافحة ما أسماه الإرهاب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي لم تذكر اسمه أن إرسال المعتقلين للخارج كان يتم وفقا لضوابط محددة منها اشتراط عدم تعرضهم للتعذيب والتعامل معهم وفقا لمعايير حقوق الإنسان.

ولم ينف دان بارتلت المستشار بالبيت الأبيض في تصريحات لشبكة "سي أن أن" حدوث تجاوزات أثناء التحقيقات خارج الولايات المتحدة, لكنه قال إن أحدا من المعتقلين لم يمت جراء التعذيب. وقال بارتلت إن إدارة الرئيس بوش لا تقبل بالتعذيب ولا تسعى لتصدير التعذيب للخارج, على حد تعبيره.
 
وقد تعرضت إدارة بوش لانتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم وداخل الولايات المتحدة بسبب الإجراءات التي تتبعها مع المتهمين في قضايا تتعلق بالإرهاب خاصة في قاعدة غوانتنامو.  
 
ومن جانبه أعرب السيناتور الأميركي جوزيف ليبرمان عن قلقه لهذه الأنباء, لكنه قال إن بعض المعتقلين يجب التعامل معهم بطريقة أكثر قسوة إذا ثبت أنهم يشكلون خطرا على الولايات المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة نفت بشكل رسمي إرسال أي من المعتقلين إلى الخارج بغرض التعذيب.  



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة