القوات الدولية تبدأ مهامها في ليبيريا   
الاثنين 3/8/1424 هـ - الموافق 29/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طلائع القوات الدولية جددت الأمل في قلوب الليبيريين (رويترز)
أعلنت الأمم المتحدة أن قوات غرب أفريقيا لحفظ السلام في ليبيريا ستستبدل منتصف هذا اليوم قبعاتها العسكرية بقبعات المنظمة الدولية الزرقاء للإعلان عن بدء أكبر عملية لحفظ السلام بقيادة الأمم المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم القوات الدولية مارغريت نوفيكي إن القوات الدولية التي سيبلغ عددها 15 ألف جندي و1115 شرطيا و250 مراقبا عسكريا و160 ضابطا, تعتبر أكبر انتشار للأمم المتحدة منذ الانتشار في سيراليون عقب الحرب الأهلية.

وقد اعتبر الليبيريون وصول طلائع قوات دول غرب أفريقيا البالغ عددها 3500 جندي قبل حوالي شهرين بارقة أمل جديدة لبعث الحياة في عروق اتفاق السلام الموقع بين المتمردين والحكومة الشهر الماضي عقب رحيل الرئيس السابق تشارلز تايلور إلى منفاه في نيجيريا.

وقالت نوفيكي إن الاحتفال سيكون رمزيا لبعث الطمأنينة في قلوب الليبيريين الذين أرهقتهم 14 عاما من الحرب الأهلية, موضحة أن من المتوقع وصول سرية عسكرية بقيادة بنغالية خلال الأشهر القليلة المقبلة تتبعها قوات من الفلبين وباكستان وجنوب أفريقيا وأثيوبيا وناميبيا وإيرلندا. ومن المتوقع أن يرأس القوات الدولية لحفظ السلام في ليبيريا الضابط الكيني دانيال أوباندي.

وقد تبنى مجلس الأمن الجمعة الماضية قرارا يقضي بإنشاء بعثة للأمم المتحدة من جنود حفظ السلام في ليبيريا.

ونص القرار رقم 1509 الذي تمت المصادقة عليه بالإجماع على إنشاء هذه البعثة لمدة 12 شهرا. وأوكلت لهذه البعثة التي يحق لها استخدام القوة, مهمة مراقبة وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والمتمردين وإعداد برنامج لنزع الأسلحة وتسريح عناصر مليشيات مختلف الحركات.

كما ينص القرار على أن البعثة مكلفة حماية موظفي الأمم المتحدة وضمان أمنهم وحرية حركتهم و"حماية المدنيين من الأخطار الطارئة إذا تيسر لها ذلك".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة