مخاوف على مصير القوات اليابانية في العراق   
السبت 1424/5/28 هـ - الموافق 26/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الهجمات المتكررة على القوات الأميركية في العراق تثير مخاوف اليابانيين على مصير قواتهم (الفرنسية)

بدأت اليابان العمل بقانون مثير للجدل يمهد الطريق لإرسال قوات إلى العراق، في ما يمكن أن يكون أول انتشار عسكري خارج البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.

وبدأ في الوقت نفسه الحديث عن حجم المخاطر التي تنتظر القوات اليابانية في العراق مع تصاعد هجمات المقاومة العراقية بصورة شبه يومية ضد القوات الأميركية.

فقد أعربت وسائل إعلام يابانية عن بعض المخاوف من إرسال هذه القوات إلى العراق. وقالت صحيفة أساهي شيمبون إن الوضع لم يدرس بعناية، وأشارت إلى أن الجنود قد يواجهون مخاطر حرب العصابات التي تعاني منها القوات الأميركية.

ونقلت وكالة كيودو للأنباء عن عراقيين قولهم إن القوات اليابانية قد تصبح هدفا للهجمات، ووصف حسن النجار مساعد عميد كلية الإعلام بجامعة بغداد تمركز القوات اليابانية هناك بأنه مخاطرة.

ولكن رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي يعتزم تنفيذ وعده للولايات المتحدة بإرسال هذه القوات بالرغم من أن استطلاعا للرأي أظهر معارضة أكثر من نصف الناخبين اليابانيين هذه الخطوة.

وقال كويزومي اليوم إن أقصى الجهود ستبذل لضمان سلامة القوات اليابانية المكلفة بالدفاع عن النفس. ونقلت وكالة كيودو عن كويزومي قوله "سنقوم بعمليات الإغاثة المطلوبة.. مع الاهتمام بالقدر الكافي بأفراد قوة الدفاع الذاتي".

وتعتبر موافقة البرلمان اليوم على إرسال قوات يابانية إلى العراق أول انتشار عسكري خارج البلاد منذ الحرب العالمية الثانية. ومن المنتظر أن يبدأ رئيس الوزراء في وضع جدول زمني لإرسال قواته هناك. ويتوقع أن تغادر الدفعة الأولى من هذه القوات في أغسطس/ آب وتتبعها بعد ذلك قوات طوارئ في أكتوبر/ تشرين الأول.

وستكون مهمة القوات اليابانية المساعدة على إعادة توطين اللاجئين وإعادة بناء المساكن وتقديم مياه الشرب والغذاء، إذ يحظر القانون الياباني على القوات اليابانية تقديم السلاح والذخيرة أو الطائرات لعمليات قتالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة