ناتو يتعهد بحماية تركيا من تداعيات المعارك بسوريا   
الاثنين 13/12/1435 هـ - الموافق 6/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:18 (مكة المكرمة)، 18:18 (غرينتش)

قال الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس شتولتنبرغ إن الحلف سيحمي تركيا إذا ما تعرضت لأي هجوم نتيجة القتال الدائر قرب حدودها مع سوريا.

وأضاف شتولتنبرغ في مؤتمر صحفي عقده الاثنين أثناء زيارته بولندا، أن المسؤولية الرئيسية التي يتولاها الناتو هي حماية حدود الدول الحليفة وسلامة أراضيها، مضيفا أن تركيا عضو في الحلف، وهو ما دفعه لنشر صواريخ باتريوت هناك لتقوية دفاعات تركيا الجوية.

وأشار شتولتنبرغ إلى أنه سيزور تركيا التي تحاول احتواء تداعيات الاضطرابات في الجارتين سوريا والعراق، حيث توسع تنظيم الدولة الإسلامية بسرعة واحتل مساحات واسعة في البلدين واقترب من الحدود مع تركيا.

جنود أميركيون قرب منصة صواريخ باتريوت منصوبة في غازي عنتاب التركية (الفرنسية)

استنفار عسكري
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن فوج المدفعية في لواء المدرعات بالجيش التركي والمنتشر في ولاية شانلي أورفا جنوبي البلاد اتخذ كافة احتياطاته على خط الحدود بين تركيا وسوريا ضد أي تهديد محتمل.

وتقف العديد من الدبابات التركية على أهبة الاستعداد على مدار الساعة في التلال المطلة على مدينة عين العرب (كوباني)، التي تشهد اشتباكات عنيفة بين تنظيم الدولة ومقاتلين أكراد، وقد نشرت أنقرة جنوداً على الحدود وأنظمة مدفعية أتوماتيكية وعربات مدرعة للحؤول دون اختراق الحدود أو حدوث أعمال شغب.

وكان البرلمان التركي أقر الخميس بأغلبية كبيرة مشروع قانون طرحته الحكومة يجيز للجيش شن عمليات ضد مقاتلي تنظيم الدولة في سوريا والعراق ضمن التحالف الذي تقوده واشنطن وتشارك فيه بمستويات مختلفة خمسون دولة، ويعطي القانون الضوء الأخضر للجيش للقيام بعملية عسكرية في الأراضي السورية والعراقية، ويجيز له السماح لقوات أجنبية باستخدام قواعد على الأراضي التركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة