أكثر من 150 قتيلا وجريحا في هجمات دامية بالعراق   
الخميس 1426/12/6 هـ - الموافق 5/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:25 (مكة المكرمة)، 3:25 (غرينتش)

تفجير المقدادية كان الأعنف في يوم الأربعاء الدامي (الفرنسية)

شهد العراق في الساعات الـ24 الماضية تصعيدا كبيرا ولافتا في الهجمات والتفجيرات خلف ما لايقل عن 54 قتيلا عراقيا وأكثر من مائة جريح.

وكانت المقدادية شمال شرق بغداد مسرحا لأعنف هذه الهجمات حيث قتل 37 عراقيا وأصيب 48 آخرون بجروح عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه خلال تشييع جنازة أحد أقرباء مسؤول بحزب الدعوة الشيعي الأربعاء. وأشارت مصادر أمنية عراقية إلى أن المشيعين احتموا من نيران الأسلحة الآلية وقذائف الهاون التي انهالت على المقبرة قبل أن يفجر مهاجم يرتدي حزاما ناسفا نفسه وسط الجموع.

وفي بعقوبة انفجرت عبوة ناسفة على حافلة مما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة اثنين من المدنيين بجروح، وانفجرت عبوة ناسفة أخرى لدى مرور قافلة تابعة للجيش العراقي فأصابت أحد الجنود ومدني بجروح.

وفي كركوك قتل مدنيان وأصيب اثنان آخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية وسط المدينة.

مفخخة الكاظمية خلفت 18 قتيلا وجريحا (الفرنسية)
وفي العاصمة بغداد قتل 8 أشخاص وجرح 12 في هجوم بسيارة ملغومة استهدفت مغاوير الشرطة في سوق مزدحمة بحي الدورة.

كما انفجرت سيارة مفخخة أخرى قرب مقر لشرطة النجدة في منطقة الكاظمية الشيعية شمال بغداد، مما أدى إلى سقوط خمسة قتلى و13 جريحا من الشرطة والمدنيين.

وفي حي العامرية اغتيل رحيم علي السوداني المدير العام في وزارة النفط ونجله وأصيب سائقهما بجروح خطيرة عندما أطلق مسلحون النار على سيارتهما ولاذوا بالفرار.

وفي حي الغزالية وقع اشتباك بين مغاوير الشرطة ومسلحين أسفر عن مقتل عنصر من المغاوير وإصابة 18 منهم ومدنيَيْن بجروح.

وإلى الجنوب من بغداد انفجرت سيارة مفخخة على قوات تابعة لوزارة الداخلية خلال وجودها قرب مطعم البغدادي بحي أبودشير مما أدى إلى مقتل اثنين من عناصرها ومدني وإصابة 12 بجروح بينهم ستة من رجال الأمن. كما قتل وجرح عدد آخر من العراقيين في هجمات متفرقة أخرى.

وفي تطور آخر تبنت جماعة الجيش الإسلامي في بيان على الإنترنت مسؤوليتها عن الهجوم على قافلة من 60 عربة صهريج في منطقة المشاهدة شمال العاصمة العراقية قالت الشرطة إنه أسفر عن إحراق 19 منها، ومقتل أربعة أشخاص.

خطف
وفي أحدث التطورات في مسلسل الاختطاف وضعت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم كتيبة الثأر في بيان تلقته الجزيرة أربعة شروط لإطلاق سراح شقيقة وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ التي كانت قد اختطفتها في وقت سابق.

واشترطت الجماعة إطلاق سراح المعتقلات بتهم تتعلق بمقاومة الاحتلال, والتوقف عن المداهمات التي تقوم بها قوى الأمن التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع, إضافة إلى العدول عن قرار زيادة أسعار المحروقات التي قال البيان إنها كانت باقتراح من قبل وزير الداخلية.

كما اشترطت المجموعة الاعتذار رسميا من قبل وزير الداخلية صولاغ عن مداهمة منزل المرجع الشيعي آية الله أحمد البغدادي.


نتائج الانتخابات
الوفد الدولي أكد أن تدقيق نتائج الانتخابات يتطلب أسبوعين أو ثلاثة (رويترز-أرشيف)
وتزامن تدهور الوضع الأمني مع عقد الوفد الدولي للتدقيق في نتائج الانتخابات التشريعية الأربعاء أول اجتماعاته مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

وأكد عضو الوفد الدولي مازن شعيب أن عمليات التدقيق في النتائج المتنازع عليها تتطلب أسبوعين أو ثلاثة.

وأضاف شعيب أن الوفد سيدقق في "العمليات التي جرت بعد الاقتراع"، موضحا أن أربعة من أعضاء الوفد وصلوا إلى بغداد, اثنان من الجامعة العربية وكندي وأوروبي، في حين يصل الخامس في الأيام المقبلة.

وكانت مفوضية الانتخابات في العراق قد أقرت على لسان عضو مجلس المفوضين فريد أيار بوجود تزوير محدود عزته إلى ما سمته التخندق الطائفي.

وحول موعد إعلان نتائج الانتخابات اكتفى أيار بالقول إن النتائج النهائية غير المصدقة ستعلن قريبا "بعد إجراء بعض التعديلات عليها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة