تباين الآراء في أسباب الانفلات الأمني بغزة   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

أظهر استفتاء للجزيرة نت تباينا في آراء المصوتين في أسباب حالة الفوضى والانفلات الأمني في قطاع غزة.

فقد عزت نسبة 43.1% من المشاركين في الاستفتاء البالغ عددهم 35180 مصوتا هذا التدهور إلى خلاف داخل حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وبينما اعتبرت نسبة 41.8% من المشاركين في الاستفتاء – الذي استمر على مدى ثلاثة أيام من يوم 20 إلى 23 يوليو/تموز الحالي- أن تدخل أطراف خارجية هو السبب وراء حالة الانفلات الأمني. عزت نسبة بلغت 15.2% ذلك لأسباب أخرى.

وكانت الأحداث على الساحة الفلسطينية تسارعت في الأيام الأخيرة إثر عمليات اختطاف مسؤولين أمنيين وفرنسيين يعملون في مجال الإغاثة في قطاع غزة مما تسبب في حدوث أزمة سياسية عصفت بأركان السلطة الفلسطينية بعد أن قدم رئيس الوزراء أحمد قريع استقالته إلى الرئيس ياسر عرفات احتجاجا على الأوضاع الأمنية السائدة.

لكن تلك الأزمة ما لبثت أن هدأت ولاحت بوادر انفراجها بعد أن قدم الرئيس عرفات تنازلات واسعة أعاد بموجبها الصلاحيات الأمنية الدستورية لرئيس الحكومة أحمد قريع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة