خامنئي يجدد معارضته الحوار مع واشنطن   
الخميس 1423/1/1 هـ - الموافق 14/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي خامنئي
دعا مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي المسؤولين الإيرانيين إلى عدم الانجرار وراء التفكير بإجراء حوار مع الولايات المتحدة، في غضون ذلك دافع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن إيران مؤكدا أنه ليس لديه ما يثبت أنها تؤوي عناصر من تنظيم القاعدة أو تمتلك أسلحة دمار شامل.

وقال خامنئي إن على المسؤولين الإيرانيين ألا يستسلموا "للأوهام" بشأن التقارب مع واشنطن، ودعاهم لاتخاذ مواقف واضحة كما فعلوا في الماضي وأن يحافظوا على مبادئ الثورة التي تدعو على وجه الخصوص إلى معارضة الولايات المتحدة.

وأضاف في خطاب لاجتماع مجلس الخبراء -وهو هيئة مكلفة اختيار المرشد الأعلى للجمهورية- "إن الأعداء (الولايات المتحدة) أطلقوا تهديدات واضحة ضد الديمقراطية الإسلامية في إيران وكشفوا عن نواياهم الحقيقية". ورأى أن "أحد أهداف الجدل والدعايات التي يقوم بها الأعداء هو وضع زعماء النظام وقدرتهم على التحمل على المحك".

وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي النائب الديمقراطي جوزيف بيدن قد وجه أمس الأربعاء الدعوة لأعضاء مجلس الشورى الإيراني لزيارة واشنطن، في حين أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني النائب الإصلاحي محسن أرمين في مقابلة نشرت اليوم الخميس وجود اتصالات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران رغم أزمة العلاقات التي يشهدها البلدان.

أنان إلى جانب الرئيس محمد خاتمي أثناء زيارته لطهران في يناير/كانون الثاني الماضي
في هذه الأثناء دافع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن إيران التي اعتبرها الرئيس الأميركي جورج بوش إحدى دول ثلاث قال إنها تمثل محور الشر في العالم، وأكد أنان أنه لا يوجد ما يثبت أن إيران تؤوي عناصر تابعة لتنظيم القاعدة.

وقال أنان للصحفيين إنه لا يملك أيضا ما يشير إلى أن طهران تملك أسلحة دمار شامل، وذكر أنه "فوجئ" عندما استمع لخطاب الرئيس الأميركي الذي وصف فيه إيران بأنها من دول محور الشر.

وأشار الأمين العام للمنظمة الدولية إلى أن إيران تقدم "مساعدة جيدة" للأمم المتحدة بخصوص أفغانستان، وأنها "ساعدت كثيرا" أثناء المؤتمر الذي نظم في بون وضم الفصائل الأفغانية المختلفة من أجل تشكيل الحكومة الانتقالية.

وأعلن أنان أيضا أثناء زيارته إلى طهران في 25 يناير/كانون الثاني الماضي أن الإيرانيين جميعهم بمن فيهم مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي يرغبون بأن تكون أفغانستان مستقرة لأن ذلك يصب في مصلحتهم.

ونفى أنان أن يكون قد تسلم تقريرا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يتحدث عن امتلاك إيران أسلحة دمار شامل. وقال إن المسؤولين الإيرانيين أكدوا له عزمهم على التعاون بشأن عناصر تنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة