طهران مستعدة لنقل تكنولوجيا نووية لدول إسلامية   
الخميس 1426/8/11 هـ - الموافق 15/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:36 (مكة المكرمة)، 15:36 (غرينتش)

أحمدي نجاد أكد حق بلاده في إنتاج الطاقة النووية السلمية (الفرنسية)

أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد استعداد بلاده لنقل تكنولوجيتها النووية لدول إسلامية أخرى.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن نجاد قوله خلال لقائه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك إن بلاده لا تسعى إطلاقا للحصول على أسلحة دمار شامل، وأضاف "وفيما يتعلق باحتياجات الدول الإسلامية فإننا مستعدون لنقل المعرفة الفنية النووية لهذه الدول".

وأضاف الرئيس الإيراني حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "قررنا بشكل قاطع أن نستغل هذه التقنية في أغراض سلمية في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي والقواعد الدولية إلى جانب التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

تأتي تصريحات نجاد قبيل ساعات من اجتماع متوقع أن يعقده اليوم مع قادة دول الترويكا الأوروبية الثلاث فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وهو ما ينظر إليه على أنه محاولة جديدة لتجنب أزمة حقيقية بشأن برنامج إيران النووي.

ويعقد اللقاء على هامش قمة العالم التي تجري أعمالها في نيويورك، ويأتي قبل أيام من اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لبحث تقرير عن الملف الإيراني، في ضوء رفض طهران لقرارات المجلس الأخيرة، حيث طالبت القرارات بتعليق عمليات تحويل اليورانيوم التي استأنفتها في مفاعل أصفهان.

كما سيناقش المجلس مقترحا أوروبيا أميركيا بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي لإصدار عقوبات دولية على طهران. وتعارض روسيا والصين ودول من كتلة عدم الانحياز رفع الملف إلى مجلس الأمن.

وكان الرئيس الإيراني قد تجاهل أمس الإشارة إلى برنامج بلاده النووي في أول ظهور دولي له على منبر الأمم المتحدة في نيويورك. وانتقد بشدة في كلمته أمام القمة العالمية الولايات المتحدة والدول الغربية دون أن يسميها بالاسم، وحذر الأمم المتحدة من الانصياع لضغوط من وصفها بالقوى العظمى.

من جانبه عاد رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دوفيلبان لتهديد إيران مجددا بإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن، في حال عدم التزامها حظر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن عدم الانتشار النووي، وبما تعهدت به طهران في قمة باريس بشأن برنامجها النووي.
 
ومقابل هذا التهديد طالب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بمنح إيران فرصة أخيرة للتخلي عن تحويل اليورانيوم، بدلا من المطالبة بإحالة ملفها إلى مجلس الأمن.

وفي محاولة للحيلولة دون وصول الملف النووي إلى مجلس الأمن تجري طهران حاليا محادثات مكثفة للحصول على تأييد دول عدم الانحياز خلال القمة العالمية، مع استمرار إصرارها على أن لها الحق في تطوير برنامج نووي كامل لتوليد الكهرباء بضفتها إحدى الدول الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة