بوش يجري استعداداته الأخيرة لتولي السلطة   
الأربعاء 1421/10/22 هـ - الموافق 17/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأ العد التنازلي لتولي الجمهوريين السلطة في واشنطن رسميا يقترب من نهايته، وبدأ الرئيس المنتخب جورج بوش استعداداته الأخيرة لتولي مهام منصبه، في وقت يقف فيه كبار مساعديه أمام مجلس الشيوخ للرد على استفسارات لجانه المتخصصة قبل تثبيتهم في مواقعهم.

ومن المقرر أن يصل بوش مساء اليوم إلى ولاية ميريلاند ليزور مهد طفولته في هذه الولاية، وليكون قريبا من العاصمة واشنطن استعدادا لأداء اليمين الدستورية وتولي مهام منصبه رسميا السبت القادم. وبدأ بوش بوضع اللمسات الأخيرة للكلمة التي سيلقيها في حفل التنصيب. وقال المتحدث باسم بوش آري فيشر إن "الكلمة ستركز على الوحدة".

باول
باول أمام الكونغرس

من جانب آخر يقف مرشح بوش لمنصب وزير الخارجية كولن باول أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ليرد على أسئلة كثيرة تتعلق بقضايا عدة من برنامج الدفاع الصاروخي، إلى استخدام القوة العسكرية في بؤر التوتر مثل الخليج وشبه الجزيرة الكورية والبلقان.

ومن المرجح أن يحصل باول الذي يحظى باحترام واسع النطاق بالمصادقة على ترشيحه للمنصب، إلا أن أعضاء مجلس الشيوخ يريدون أن يعرفوا منه الطريقة التي ستدير بها إدارة بوش نفوذ الولايات المتحدة في شتى أنحاء العالم.

ومن المتوقع  كذلك أن لا يقل الترحيب بباول عما لقيه المرشح لمنصب وزير الدفاع دونالد رامسفيلد من ترحيب حار داخل لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، رغم أن الرجلين يختلفان في مواقفهما بشأن القضايا الحساسة.

وعلى النقيض من ذلك فإن حاكمة نيوجيرسي كريستين تود ويتمان سيكون أمامها مواجهة صعبة في الكونغرس بشأن سجلها فيما يتعلق بالبيئة، وإن كان من المتوقع أن تفوز في النهاية بتصديق الكونغرس على تعيينها رئيسة لوكالة حماية البيئة.

ولم تتعرض ويتمان التي تعد من العناصر المعتدلة في فريق بوش لمثل الهجوم العنيف الذي شنته جماعات الدفاع عن البيئة على جيل نوروتون مرشحة بوش لمنصب وزيرة الداخلية. إلا أن مجموعة من الديمقراطيين في نيوجيرسي دعت عضوي مجلس الشيوخ عن الولاية وهما من الحزب الديمقراطي إلى معارضة ترشيح ويتمان لرئاسة الوكالة بسبب سجلها فيما يخص البيئة وعدم اعتذارها عن السماح للمصورين بالتقاط صور لها وهي تفتش شابا أثناء حملة لشرطة الولاية ضد المخدرات في 1996. وتعرضت ويتمان أيضا لانتقادات بسبب خفض ميزانية ولاية نيوجيرسي للبيئة، وتقليص الغرامات ضد ملوثي البيئة، والاعتماد بدلا من ذلك على الالتزام التطوعي.

تأييد شعبي للترشيحات
من جهة أخرى أظهر استطلاع للرأي أجرته محطة إي بي سي نيوز التلفزيونية وصحيفة واشنطن بوست أن الإدارة الجمهورية الجديدة تحظى بتأييد كبير في صفوف الأميركيين فيما يخص اختيار المرشحين للإدارة، رغم أن 40% من الأميركيين يعتقدون أن انتخاب بوش لم يكن شرعيا.

ووافق سبعة من بين كل عشرة أميركيين على أن حاكم ولاية تكساس السابق تعامل بنجاح مع المرحلة الانتقالية، وأيد الثلثان ترشيحاته. وأيدت الأغلبية تثبيت السيناتور جون آشكروفت عضو مجلس الشيوخ السابق عن ولاية ميسوري، ومرشح بوش لمنصب وزير العدل والذي خضع ترشيحه لتدقيق شديد من جانب أعضاء مجلس الشيوخ من الديمقراطيين.

وبين الاستطلاع الذي أجري على عينة مؤلفة من 1513 من البالغين في الفترة بين 11 إلى 15 يناير/كانون الثاني الجاري أن 46% من النساء و73% من الديمقراطيين و83% من السود يشككون في شرعية انتخاب بوش.

وقال 70% إن الاقتصاد الأميركي في حالة جيدة الآن لكن 55% قالوا إنهم يعتقدون أن الاقتصاد يتجه نحو الركود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة