نشر أسلحة أميركية ثقيلة ببولندا العام المقبل   
الخميس 1436/11/13 هـ - الموافق 27/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:57 (مكة المكرمة)، 13:57 (غرينتش)

أعلن وزير الدفاع البولندي توماز سيمونياك اليوم الخميس أن الولايات المتحدة ستقوم في منتصف 2016 بأول عملية لنشر أسلحة ثقيلة في قاعدتين بولنديتين، موضحا أن وزراء الدفاع في حلف شمال الأطلسي (ناتو) سيتفقون على الإجراءات أثناء اجتماع في مطلع أكتوبر/تشرين الأول في بروكسل.

وأضاف الوزير البولندي أنه بعد دراسات ميدانية ومحادثات مع "شركائنا الأميركيين" تم تحديد موقعين لقاعدتي العتاد الثقيل للجيش الأميركي، الأول في غرب بولندا والآخر في شمال شرق البلاد، ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.

وهذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها أسلحة أميركية ثقيلة في البلدان الأعضاء في ناتو التي كانت قبل سقوط جدار برلين تدور في فلك الاتحاد السوفياتي.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في يونيو/حزيران الماضي عن انتشار مؤقت لأسلحتها الثقيلة في دول البلطيق وبولندا وبلغاريا ورومانيا، وهي تضم آليات قتالية وعتادا مشتركا من أجل فرقة على الجانب الشرقي للحلف الأطلسي من دون تحريك قوات.

وقد أثارت الخطة الأميركية غضب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أعلن ردا على ذلك تعزيز ترسانة بلاده النووية، مع نشر أكثر من أربعين صاروخا عابرا للقارات قبل نهاية السنة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي واشنطن لطمأنة حلفائها الذين يساورهم القلق بشأن ما تفعله روسيا في أوكرانيا، ومنذ أن ضمت موسكو شبه جزيرة القرم.

واعتبر الرئيس البولندي الجديد أندريي دودا أمس الأربعاء أن وجود قواعد تضم معدات ووحدات من الحلف الأطلسي في أوروبا الوسطى والشرقية سيزيد "تدريجيا بالتزامن مع توسع الحلف الأطلسي".

وأعلنت الولايات المتحدة أنها تستعد لنشر مقاتلات إف22 رابتور الخفية في أوروبا، وقالت وزيرة سلاح الجو الأميركي ديبورا جيمس إن نشر هذه الطائرات يأتي استجابة لطلبات القيادة العسكرية الميدانية، وفي إطار مبادرتنا لدعم الأوروبيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة