أوباسانغو يلتقي رئيس الكونغو ويتوجه لمناطق القتال   
الأحد 1429/11/18 هـ - الموافق 16/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)
250 ألفا نزحوا عن شمال كيفو منذ نهاية أغسطس/آب الماضي (رويترز)

التقى مبعوث الأمم المتحدة رئيس نيجيريا السابق أوليسيغون أوباسانغو مع الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا مساء الجمعة وذلك قبل أن يتوجه للقاء زعيم المتمردين الجنرال المتمرد لوران نكوندا. في هذه الأثناء بدأ موظفو الإغاثة في شرق الكونغو الديمقراطية بتوزيع المعونات الغذائية لعشرات الآلاف من اللاجئين في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.
 
ويحاول أوباسانغو الذي عينه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ليكون مبعوثه الخاص لشرق الكونغو تفادي حرب إقليمية أوسع بعد أن تسببت المعارك بين قوات نكوندا والجيش الكونغولي بنزوح نحو 250 شخص في إقليم شمال كيفو منذ نهاية أغسطس/آب الماضي.
 
وقال مصدر في الرئاسة الكونغولية مشترطا عدم ذكر اسمه إن الرئيسين التقيا مساء أمس في العاصمة كينشاسا، ويستعد أوباسانغو للتوجه شرقاً "ليبحث ما يريد نكوندا ويخبره أن هذه فرصته الأخيرة".
 
وكان أوباسانغو الذي التقى الرئيس الأنغولي خوسيه إدواردو دوس سانتوس في العاصمة الأنغولية لواندا قبل أن يتوجه إلى كينشاسا قال في مطار لواندا "تحدثت بالأمس هاتفياً مع شقيقي نكوندا، وسيتم القيام بكل شيء للاجتماع معه وجهاً لوجه" موضحاً أن التفصيلات ما زالت تصاغ.
 
الوضع الميداني
الجيش الكونغولي عزز من تواجده في كاينا بايونكا لمواجهة المتمردين (رويترز-أرشيف)
من جانب آخر عزز الجيش الكونغولي وجوده في مدينة كاينا بايونكا لمواجهة المتمردين، وكانت بعثة الأمم المتحدة في الكونغو أصدرت تقريراً قالت فيه إن الجنود الكونغوليين ارتكبوا انتهاكات في المدينة.
 
يأتي ذلك بينما بدأت منظمة برنامج الغذاء العالمي التابعة للأمم المتحدة بتوزيع مواد غذائية على آلاف المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون شرقي الكونغو الديمقراطية, لأول مرة منذ اندلاع القتال نهاية الشهر الماضي.
 
وتقدم المتمردون الشهر الماضي إلى مشارف غوما عاصمة الإقليم لكنهم توقفوا عندها وأعلنوا وقف إطلاق نار لم يمنع مع ذلك استمرار الاشتباكات المتقطعة. وقد هدد نكوندا بالزحف إلى العاصمة إن لم يقبل الرئيس جوزيف كابيلا محادثات مباشرة معه.
 
وتدافع القوة الأممية عن غوما، لكن قائدها قال إنها باتت منهكة بسبب اتساع نطاق الصراع. وحسب منظمات حقوقية قتل الجيش والمتمردون عشرات المدنيين في منطقة كيوانجا الأسبوع الماضي.

وتدرس الأمم المتحدة تعزيز قوتها في الكونغو الديمقراطية بثلاثة آلاف جندي, وهي خطة يدعمها رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون, لكنه أكد أنها يجب أن تكون في أفضل حال من حيث القيادة والمعدات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة